تجربة على البشر تكشف متى تحمي ذاكرة المناعة من حمى الضنك
دراسة جديدة تشير إلى أن توازن الاستجابة المناعية، لا قوتها وحدها، هو ما يمنح حماية أطول من الفيروس.

- الإصابة الثانية بسلالة مختلفة من الضنك قد تكون أخطر من الأولى.
- في دراسة التحدٍّي البشري، منحت الاستجابة المناعية المتوازنة وتكاثر الفيروس المعتدل أقوى حماية وأطولها.
- النتائج بحثية وتفيد في فهم المرض، ولا تغيّر الإرشادات الطبية الحالية.
حمى الضنك عدوى فيروسية ينقلها بعوض الزاعجة. قد تسبب حمى خفيفة وأعراضاً تشبه الإنفلونزا وآلاماً في المفاصل، وقد تتطور إلى شكل شديد يسمى حمى الضنك النزفية.
ما يميز المرض أن الإصابة الثانية بسلالة مختلفة قد تكون أشد من الأولى بدلاً من أن تمنح مناعة أقوى. وللفيروس أربع سلالات، وقد لا تكفي أجسام مضادة تركتها عدوى سابقة لتحييد سلالة جديدة. بحسب ما نقله موقع ميديكال إكسبريس، قد ترتبط هذه الأجسام بالفيروس فتساعده على دخول الخلايا المناعية.
ماذا فعل الباحثون؟
نشرت الدراسة في مجلة «ساينس ترانسليشنال ميديسن». أجرى الباحثون ما يسمى دراسة تحدٍّ بشري، وهي تجربة سريرية مضبوطة عُرّض فيها بالغون أصحاء بأمان لفيروس ضنك مضعَّف، وتابع فريق البحث ردود فعل مناعتهم خطوة بخطوة.
كان الاعتقاد السائد أن كثرة تكاثر الفيروس وقوة هجوم المناعة الأولي يعنيان حماية أقوى. لكن التجربة أظهرت العكس: فالنمو الزائد للفيروس بمساعدة الأجسام المضادة أنهك الجهاز المناعي، فلم تدم الدفاعات إلا فترة قصيرة. وجاءت أقوى مناعة وأطولها عند من اقترن لديهم تكاثر معتدل للفيروس بسيطرة مناعية مبكرة ومتوازنة.
لماذا يهم الأمر؟
يصيب الضنك نحو مئة إلى أربعمئة مليون شخص كل عام، ويعيش نحو نصف سكان العالم في مناطق معرضة له. وقد تساعد هذه النتائج على فهم المناعة ضد المرض مستقبلاً، لكنها نتائج بحثية، وليست علاجاً أو لقاحاً جاهزاً.
إن كنت تعيش في منطقة ينتشر فيها البعوض أو تسافر إليها، فالأهم هو تجنب لدغاته قدر الإمكان، فالعدوى الثانية قد تكون أشد. وتذكّر أن هذه الدراسة لا تعني أن بإمكانك تقوية مناعتك ضد الضنك بوسيلة منزلية.
راجع الطبيب عند ظهور حمى مع آلام في المفاصل، خصوصاً بعد السفر إلى منطقة ينتشر فيها الضنك، ولا تؤجل ذلك إذا ساءت الأعراض.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



