مؤشر مصوَّر قد يتنبأ باستجابة سرطان الثدي للعلاج
باحثون في هونغ كونغ يطورون أداة تقدّر فائدة دواء تجريبي لمريضات سرطان الثدي قبل بدء العلاج.

- مؤشر مصوَّر جديد قد يتنبأ باستجابة سرطان الثدي لدواء تجريبي قبل العلاج.
- بلغ معدل الاستجابة التامة المقدّر 56.1% عند ارتفاع المؤشر، وهو أعلى بوضوح منه عند انخفاضه.
- ما زال الدواء تجريبياً، والنتائج بحثية ولا تغيّر الممارسة الحالية بعد.
بحسب موقع «ميديكال إكسبرس»، طوّر باحثون في جامعة هونغ كونغ للفنون التطبيقية «بوليتكنيك» مؤشراً مصوَّراً يُسمّى مؤشر تباين الورم. يتيح هذا المؤشر تقدير استجابة مريضات سرطان الثدي لعلاج دوائي معيّن قبل بدئه، ومن دون أي إجراء تدخلي.
كيف يعمل المؤشر؟
استخدم الفريق تقنيات متقدمة لتحليل الصور، وطبّقها على بيانات التصوير بالرنين المغناطيسي مع مادة التباين. يُستخدم هذا الفحص على نطاق واسع في تشخيص السرطان وتخطيط علاجه. وقد وسّع الباحثون استخدامه ليشمل تقدير الاستجابة للدواء.
ماذا وجدت الدراسة؟
ركزت الدراسة على مريضات في المراحل المبكرة من سرطان الثدي عالي الخطورة. قيّم الباحثون استجابتهن لدواء تجريبي أُضيف إلى العلاج الكيميائي قبل الجراحة. يستهدف الدواء مساراً يساعد الورم على النمو والبقاء. وكانت تجربة سريرية كبيرة سابقة قد بيّنت أن الدواء يحسّن الاختفاء التام للورم في عينة الجراحة، لكن فعاليته الإجمالية بقيت محدودة، مع تفاوت واضح بين المريضات.
في الدراسة الجديدة، بلغ معدل الاستجابة التامة المقدّر 56.1% لدى المريضات ذوات المؤشر المرتفع. وهذا أعلى بدرجة ملحوظة من معدله لدى ذوات المؤشر المنخفض.
يقول الباحثون إن الأداة قد تساعد الأطباء على اختيار العلاج الأنسب في وقت أبكر، وتقلل الآثار الجانبية غير الضرورية. لكنها نتائج دراسة بحثية، والدواء المعني ما زال تجريبياً.
هذا الخبر يعكس اتجاهاً نحو علاج أكثر تفصيلاً لكل مريضة، لكنه لا يعني أن هذا الفحص متاح الآن في المستشفيات. إن كنتِ تتلقين علاجاً لسرطان الثدي، فناقشي خطتك مع طبيبك المعالج ولا تغيّريها بناءً على خبر.
إن كنتِ تتلقين علاجاً لسرطان الثدي أو لديكِ أسئلة عن خيارات العلاج، فاسألي طبيب الأورام المتابع لحالتك.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



