وكيل ذكاء اصطناعي قد يسرّع قراءة الموجات فوق الصوتية للبطن
باحثون أميركيون طوّروا أداة تكتب تقارير أولية للأشعة، لتساعد الأطباء على التعامل أسرع مع حالات الطوارئ.

- الأداة تكتب تقارير أولية لأطباء الأشعة ولا تحل محلهم.
- هدفها تسريع التعرف على من يحتاج جراحة طارئة.
- النتائج منشورة في دراسة، ولم يذكر الخبر استخدامها الفعلي في المستشفيات.
بحسب موقع «ميديكال إكسبرس»، يعمل باحثون في كلية الطب بجامعة كولورادو على تخفيف العبء عن أطباء الأشعة. ويريدون أيضًا التعرف بسرعة على المرضى الذين قد يحتاجون إلى جراحة عاجلة.
ماذا ابتكر الباحثون؟
نشر الفريق دراسة في مجلة «نيتشر كوميونيكيشنز» عن أداة ذكاء اصطناعي تجمع بين صور الموجات فوق الصوتية والبيانات السريرية المكتوبة من المختبر. وتقرأ الأداة فحوص أعلى الجانب الأيمن من البطن، وتشخّص الحالات الشائعة في أعضائه، وتقترح الخطوة التالية. ويشمل هذا الجانب الكبد والمرارة والكلية اليمنى وجزءًا من البنكرياس.
يؤكد المشرف الأول على الدراسة أن الأداة مصممة لتعمل إلى جانب طبيب الأشعة، لا بدلًا منه. فهي تكتب تقريرًا أوليًا يراجعه الطبيب ويقيّمه. وقال: «الهدف ليس استبدال الطبيب».
لماذا هذا الفحص مهم؟
يلجأ الأطباء كثيرًا إلى هذا الفحص عند ألم في أعلى البطن من الجهة اليمنى، أو عند ارتفاع إنزيمات الكبد أو البيليروبين في التحاليل. وهو فحص غير مؤلم ولا يحتاج إلى جراحة. ويساعد في كشف حصى المرارة والكبد الدهني وتليّف الكبد والتهاب الكبد وحصى الكلى والتهاب البنكرياس.
النص المتاح لا يذكر أرقامًا عن دقة الأداة، ولا يشير إلى استخدامها في المستشفيات اليوم. لذلك يبقى الأمر نتيجة بحثية تحتاج إلى مزيد من التحقق.
فحص الموجات فوق الصوتية للبطن آمن وغير مؤلم، ويكشف أمراضًا شائعة في الكبد والمرارة والكلى. وفي منطقتنا يكثر الكبد الدهني مع السمنة والسكري، فلا تتجاهل الألم المستمر في أعلى البطن. ويبقى التشخيص دائمًا من طبيبك لا من أداة.
راجع الطبيب عند ألم في أعلى البطن الأيمن أو عند نتائج غير طبيعية في وظائف الكبد، واطلب الطوارئ إذا كان الألم شديدًا.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



