الموجات فوق الصوتية قد تفتح طريقًا جديدًا لعلاج سرطان الدماغ
باحثون في جامعة فرجينيا يطوّرون أسلوبًا تجريبيًا لعلاج الورم الدبقي، وهو من أشد أورام الدماغ عدوانية.

- الأسلوب تجريبي ويجمع بين موجات فوق صوتية وجسيمات نانوية وجزيئات وراثية.
- هدفه تجاوز الحاجز الدموي الدماغي واستهداف عدة جينات في وقت واحد.
- لم يصل بعد إلى التجارب السريرية، ولا يُعد علاجًا متاحًا الآن.
بحسب موقع «ساينس ديلي»، طوّر باحثون في مركز السرطان الشامل بجامعة فرجينيا أسلوبًا تجريبيًا لمعالجة الورم الدبقي. وهو أكثر أورام الدماغ الخبيثة شيوعًا لدى البالغين، ومن أشدها عدوانية.
لماذا يصعب علاجه؟
تنتشر خلايا الورم في الأنسجة السليمة المحيطة، فيكاد يستحيل على الجراحين استئصاله كاملًا. كما أن الحاجز الدموي الدماغي، وهو نظام يحمي الدماغ من المواد الضارة، يمنع وصول أدوية كثيرة إلى الورم. ويبدأ العلاج المعتاد بجراحة لإزالة أكبر قدر ممكن من الورم، ثم علاج إشعاعي وكيميائي. ويذكر التقرير أن المرض يقتل أكثر من 13 ألف شخص سنويًا في الولايات المتحدة.
ما الجديد؟
حدّد الفريق جزيئات وراثية دقيقة تُسمى «الرنا الميكروي» تعطّل عدة جينات تغذّي نمو الورم. ولإيصالها إلى الدماغ جمعوا بين جسيمات نانوية وموجات فوق صوتية مركّزة وفقاعات مجهرية، فيُفتح الحاجز الدموي الدماغي مؤقتًا.
يقول قائد الفريق إنهم يأملون أن ينتقل هذا العمل إلى تجارب سريرية على المرضى. أي أن الأسلوب ما زال تجريبيًا ولم يصل بعد إلى مرحلة العلاج المتاح.
هذا الخبر علمي مبشّر لكنه في بداية الطريق، ولا يغيّر ما يُقدَّم للمرضى اليوم. تجنّب الانسياق وراء أي جهة تعرض علاجًا لسرطان الدماغ بناءً على أبحاث كهذه.
على المرضى وأسرهم مناقشة خيارات العلاج المتاحة والتجارب السريرية مع فريقهم الطبي المعالج.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



