فيتامين ج وأمراض الدم المبكرة: نتيجة واعدة تحتاج إلى تأكيد
تجربة سريرية تشير إلى أن مكمّل فيتامين ج اليومي قد يرتبط بأحداث سلبية أقل وبفرص بقاء أفضل لدى مرضى اضطرابات الدم السابقة للسرطان.

- تجربة من المرحلة الثانية: أحداث سلبية أقل لدى من تناولوا فيتامين ج مقارنة بالدواء الوهمي.
- فائدة البقاء ظهرت في تحليل استكشافي فقط، ولم يؤثر الفيتامين في تكاثر الخلايا غير الطبيعية.
- النتائج تحتاج إلى تأكيد في تجربة أكبر قبل أي توصية.
بحسب موقع «ساينس ديلي»، أجرى باحثون تجربة سريرية من المرحلة الثانية على أشخاص يعانون اضطرابات دموية سابقة للسرطان أو سرطانات دم في مراحلها المبكرة. وتُعرف هذه التجربة باسم «إيفيتا».
يعاني كثير من هؤلاء المرضى من انخفاض مستمر في مستوى فيتامين ج، وهو فيتامين يساعد على دعم المناعة والتئام الجروح وحماية الخلايا. لذلك أراد الباحثون معرفة ما إذا كان تصحيح هذا النقص يحسّن صحتهم.
ماذا وجدت الدراسة؟
التجربة عشوائية ومزدوجة التعمية ومضبوطة بدواء وهمي. تلقى المشاركون فيتامين ج عن طريق الفم يوميًا لمدة عام. ووفق النتائج المنشورة في مجلة الجمعية الأميركية للسرطان، شهدت هذه المجموعة أحداثًا سلبية أقل خلال الدراسة وفترة المتابعة. كما تغيّرت مستويات بعض الجزيئات المناعية بطريقة ترتبط بنتائج أفضل.
في المقابل، لم يؤثر الفيتامين تأثيرًا واضحًا في سرعة تكاثر الخلايا الدموية غير الطبيعية. أما في تحليل استكشافي، فكان المشاركون الذين تناولوه أكثر احتمالًا للبقاء على قيد الحياة بعد نحو ثلاث سنوات من المتابعة مقارنة بمن تناولوا الدواء الوهمي.
لماذا لا نستعجل الاستنتاج؟
يؤكد الباحثون أن فائدة البقاء هذه تحتاج إلى تأكيد في تجربة أوسع من المرحلة الثالثة. وقال أحد قادة الفريق إنهم متحمسون بحذر، وإن النتائج قد تقود يومًا إلى وسيلة بسيطة لتحسين الرعاية. ولم تُثبت الدراسة بعد أن الفيتامين علاج.
هذه نتيجة أولية لمرضى محددين، وليست نصيحة بتناول المكمّلات لأي شخص. إذا كنت أنت أو أحد أقاربك تعاني اضطرابًا في الدم، فاسأل طبيبك قبل إضافة أي مكمّل غذائي، فقد يتعارض مع علاجك.
راجع طبيب الدم أو الأورام قبل استخدام أي مكمّل، خصوصًا إذا كنت تتلقى علاجًا لاضطراب في الدم.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



