نشاط ست جينات قد يساعد في توقع مسار سرطان الدم الحاد
دراسة إسبانية تقترح مقياساً جينياً قد يحسّن توقع فرص البقاء لدى مرضى ابيضاض الدم النقوي الحاد.

- ست جينات يعكس نشاطها المشترك فروقاً كبيرة في فرص البقاء لدى مرضى ابيضاض الدم النقوي الحاد.
- الفحص المقترح أبسط وأرخص من قراءة ملف جيني أوسع، لكنه لم يصبح متاحاً بعد.
- بعض الجينات لم تُربط بسرطان الدم من قبل، وقد تفتح باباً لعلاجات جديدة.
وفق موقع ميديكال إكسبرس، نشر باحثون في مركز تنظيم الجينوم ببرشلونة دراسة في مجلة ساينس أدفانسز. تشير الدراسة إلى أن نشاط ست جينات يمكن أن يساعد في توقع فرص البقاء لدى مرضى ابيضاض الدم النقوي الحاد، وهو نوع من سرطان الدم تتفاوت نتائجه كثيراً من مريض لآخر.
كيف توصلوا إلى ذلك؟
تنقل الفريق مراراً بين تجارب مخبرية على الفئران وسجلات المرضى، بحثاً عن جينات تتصرف بالطريقة نفسها في الحالتين. وجدوا ستة جينات: ثلاثة منها أنشط لدى المرضى ذوي النتائج الأسوأ، وثلاثة أقل نشاطاً لديهم.
ماذا يفيد هذا المقياس؟
قسّم النشاط المشترك للجينات الستة المرضى إلى مجموعات تختلف فرص بقائها اختلافاً كبيراً. وقال الباحث لوشيانو دي كروتشي إن الجمع بين الجينات الستة أدق بكثير من الاعتماد على جين واحد.
يقول الباحثون إن المقياس قد يسهم في تطوير فحوص مستقبلية لتوقع مسار المرض. فالمرضى المشتبه بإصابتهم يقدمون عينة نخاع عظم أصلاً، وقياس ستة جينات أبسط وأرخص من قراءة ملف جيني أوسع. وقد تصلح بعض هذه الجينات أيضاً أهدافاً لعلاجات جديدة، لكن دورها في سرطان الدم ما زال مجهولاً.
ما الذي لم يتضح بعد؟
هذه نتائج بحثية أولية، ولم يُعتمد المقياس فحصاً سريرياً. ولم يذكر الخبر موعداً لتوفره للمرضى.
هذه الدراسة لا تغيّر ما يُقدَّم للمرضى اليوم، لكنها تعطي أملاً بتوقع أدق للمرض مستقبلاً. إن كنت أو كان قريب لك يتعامل مع هذا المرض، فاسأل الفريق المعالج عن الفحوص المناسبة لحالتك وعن خطة العلاج.
يجب مراجعة طبيب أمراض الدم فوراً عند ظهور أعراض مقلقة، ولا تغني نتائج هذه الدراسة عن تقييم الطبيب.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



