فحص دم قد يكشف إصابات الدماغ التي يفوتها التصوير
باحثون أميركيون يحددون قيماً فاصلة لبروتينين في الدم قد تساعد الأطباء على فرز مصابي الرأس.

- قد يساعد فحص دم يقيس بروتينين على كشف إصابات دماغية لا يظهرها التصوير المقطعي.
- نحو 25% من المرضى لديهم أذى داخل الجمجمة يفوته التصوير المقطعي، بحسب النص.
- ما زالت النتائج بحثية، وتحتاج إلى توسيع الاستخدام وتقييمه.
بحسب دراسة نُشرت في مجلة «جورنال أوف نيوروسيرجري»، قدّم فريق بحثي بقيادة باحثين في كلية الطب بجامعة بيتسبرغ قيماً فاصلة لبروتينين مرتبطين بالدماغ يمكن قياسهما في الدم بعد الإصابة. وقد تساعد هذه القيم على تحديد مرضى إصابات الدماغ الرضّية وتقدير حاجتهم إلى رعاية أكبر.
لماذا الأمر مهم؟
تحدث نحو 2.8 مليون إصابة دماغية رضّية سنوياً في الولايات المتحدة، وتترافق مع وفيات ومضاعفات وإعاقات طويلة الأمد. وبحسب بيانات سابقة من دراسة متعددة المراكز، يعاني أكثر من 50% من المصابين بإصابة خفيفة قيوداً وظيفية بعد عام.
عادةً يكون التصوير المقطعي للرأس أول أداة تقييم، فهو سريع ومتاح ورخيص. لكن نحو 25% من المرضى لديهم أذى داخل الجمجمة لا يظهر فيه. وقال الباحث شون إيغل إن واحداً من كل أربعة يُرسَل إلى بيته بتصوير سلبي، رغم وجود شذوذ في الرنين المغناطيسي يستدعي متابعة متخصصة.
ما الذي لم يتضح بعد؟
يأمل الباحثون توسيع استخدام فحوص الدم هذه لئلا تفوت الحالات. وما زالت هذه نتائج بحثية، ولا يوضح النص المتاح متى ستُعتمد في الممارسة اليومية.
تبقى سلبية التصوير المقطعي بعد إصابة الرأس غير كافية للاطمئنان إذا استمرت الأعراض. لا تتجاهل الإصابة ولو بدت خفيفة، واطلب تقييماً طبياً ومتابعة.
راجع الطبيب بعد أي ضربة على الرأس، وعاود مراجعته إذا استمرت الأعراض أو ظهرت أعراض جديدة، حتى لو كان التصوير طبيعياً.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



