دراسة: الميلانوما تقاوم الأدوية وتضعف المناعة معًا
باحثون أميركيون حددوا بروتينين يساعدان هذا السرطان الجلدي على مقاومة العلاج وتعطيل خلايا المناعة.

- دراسة وجدت أن بروتينين يساعدان الميلانوما على مقاومة العلاج وتعطيل المناعة.
- دواء معتمد لسرطان دم أعطى نتائج مشجعة على خلايا في المختبر.
- ما زالت النتائج مبكرة ولم تُختبر على المرضى.
بحسب موقع ميديكال إكسبرس، تُعد الميلانوما من أصعب السرطانات علاجًا لأنها تقاوم الأدوية الموجّهة. وتفيد دراسة من مركز ماركي للسرطان في جامعة كنتاكي بأنها تعطّل أيضًا الخلايا المناعية التي كانت ستساعد في القضاء عليها.
نُشرت الدراسة في مجلة علمية محكمة. وحددت بروتينين في الخلية يتحكمان في النمو والبقاء والتواصل مع الخلايا الأخرى. وعندما يفرط نشاطهما ينمو الورم.
كيف يحدث ذلك؟
في الميلانوما، يساعد هذان البروتينان الخلايا السرطانية على مواصلة النمو رغم العلاج، بإعادة تنشيط إشارات النمو. كما يطلقان إشارة تجذب خلايا مثبطة للمناعة وتُبعد الخلايا التائية، وهي خلايا مناعية تحارب السرطان.
تجارب مبكرة فقط
جرّب الباحثون دواءً معتمدًا لعلاج نوع من سرطان الدم يعطّل هذين البروتينين. أُجريت التجارب على خطوط خلايا ميلانوما في نماذج ما قبل سريرية. وبحسب الدراسة، أوقف الدواء إشارات النمو والبقاء، وقلّل جذب الخلايا المثبطة، وسمح بعودة الخلايا التائية.
هذه نتائج مخبرية مشجعة، ولم تُثبت بعد فائدتها لدى المرضى.
هذا بحث مبكر، ولا يعني أن علاجًا جديدًا للميلانوما أصبح متاحًا. إن كنت تتلقى علاجًا لسرطان الجلد فلا تغيّر دواءك من تلقاء نفسك، وناقش أي أسئلة مع طبيبك المعالج.
إذا لاحظت شامة أو بقعة جلدية تغيّر شكلها أو لونها أو حجمها، فراجع طبيب الجلدية.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



