دواء شائع للتصلب المتعدد قد يرتبط بزيادة خطر التهاب الأمعاء
دراسة سويدية واسعة تجد ارتباطاً بين ريتوكسيماب والتهاب الأمعاء، لكن الخطر المطلق يبقى منخفضاً.

- دراسة سويدية على نحو 14 ألف فترة علاجية تربط ريتوكسيماب بزيادة خطر التهاب الأمعاء.
- الخطر النسبي نحو عشرة أضعاف، لكن الخطر المطلق أقل من 2% خلال عشر سنوات.
- على الطبيب والمريض موازنة هذا الخطر بفوائد العلاج.
وفق موقع «ميديكال إكسبرس»، وجدت دراسة قادها باحثون في معهد كارولينسكا ونُشرت في مجلة «جاما نيورولوجي» أن مرضى التصلب المتعدد الذين يعالجون بريتوكسيماب أكثر عرضة للإصابة بالتهاب الأمعاء، وخصوصاً داء كرون.
ما الذي فعلته الدراسة؟
حلّل الباحثون قرابة 14 ألف فترة علاجية لدى مصابين بالتصلب المتعدد الانتكاسي الهادئ، اعتماداً على السجلات الصحية السويدية. وقارنوا ريتوكسيماب بثلاثة علاجات فعالة أخرى هي ناتاليزوماب وديميثيل فومارات وفينغوليمود. وريتوكسيماب هو العلاج الأكثر استخداماً لهذا المرض في السويد حالياً.
ماذا كانت النتائج؟
كان التهاب الأمعاء أكثر شيوعاً مع ريتوكسيماب مقارنة بكل علاج من الثلاثة الأخرى. وبعد تعديل الفروق بين المجموعات، بلغ الخطر نحو عشرة أضعاف.
لكن الخطر المطلق ظلّ صغيراً: أقل من 2% في أي مجموعة خلال عشر سنوات من بدء العلاج. وهذا يعادل حالة إضافية واحدة تقريباً لكل 131 مريضاً عولجوا بريتوكسيماب خمس سنوات بدل علاج آخر. وكانت أغلب الحالات داء كرون.
يرى الباحثون أن هذا أثر جانبي محتمل ينبغي أخذه في الحسبان عند اختيار العلاج، وأن وزنه يجب أن يُقارن بفوائد العلاج لكل مريض على حدة.
إذا كنت تتلقى علاجاً للتصلب المتعدد فلا توقفه ولا تغيّره من تلقاء نفسك، فالقرار يخص طبيبك. يمكنك أن تسأل طبيب الأعصاب عن الفوائد والمخاطر المحتملة لعلاجك. وهذه نتيجة دراسة تثبت ارتباطاً، وهي لا تعني أن كل مريض سيصاب.
إذا ظهرت لديك أعراض هضمية مستمرة أثناء علاج التصلب المتعدد، فأخبر طبيبك لتقييمها.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



