باحثون يكشفون كيف تتهرب خلايا اللوكيميا المزمنة من العلاج
دراسة مبكرة تشير إلى أن بعض الخلايا السرطانية قد تبدّل مسار الإشارات الذي تعتمد عليه للبقاء.

- خلايا اللوكيميا المزمنة قد تستخدم مساراً ثانياً للإشارات فتتهرب من العلاج.
- لدى 20% إلى 30% ممن تنتكس حالتهم لا تظهر طفرات تفسّر المقاومة.
- النتائج بحثية مبكرة وقد تفتح الباب لعلاج أكثر تخصيصاً.
بحسب موقع «ميديكال إكسبريس»، توصل باحثون إلى أن خلايا ابيضاض الدم اللمفاوي المزمن قد تنتقل بين إشارات مختلفة للبقاء. وقد يفسر هذا لماذا ينجح العلاج مع بعض المرضى ويتوقف مفعوله عند آخرين. ونُشرت الدراسة في مجلة متخصصة بأمراض الدم.
طوّر البروفيسور سايمون ميتشل من جامعة ساسكس نموذجاً حاسوبياً متقدماً للتنبؤ باستجابة خلايا مرضى مختلفين لهذه الإشارات. وهذه أول مرة يُختبر فيها نموذج مفصل لمسار إشارات مستقبِل الخلايا البائية في هذا المرض مباشرة على خلايا من مرضى، ويُدعم بالنتائج.
ما الذي وجدوه؟
يُعدّ هذا النوع أكثر أنواع اللوكيميا شيوعاً لدى البالغين، وهو مرض مزمن لا يزال بلا شفاء. وقد غيّرت فئة من العلاجات الحديثة نتائج المرضى عبر تعطيل مسار الإشارات المعتاد، فتخرج الخلايا من أماكن الاختباء مثل العقد اللمفاوية إلى مجرى الدم حيث يسهل استهدافها.
غير أن بعض المرضى يطورون مقاومة للعلاج. وتفسّر الطفرات ذلك في بعض الحالات، أما لدى 20% إلى 30% ممن تنتكس حالتهم فلا تُكتشف طفرات تشرح السبب. ووجد الفريق أن الخلايا قد تلجأ إلى مسار ثانٍ للإشارات عند حجب المسار المعتاد.
هذه نتائج بحثية مبكرة، وقد تساعد مستقبلاً على علاج أكثر تخصيصاً، لكنها لا تغيّر العلاج المتبع اليوم.
هذا الاكتشاف يمنح الأمل بفهم أفضل للمقاومة، لكنه لا يغيّر خطة علاج أحد حالياً. إن كنت أنت أو قريب لك تتعالجون من هذا المرض، فلا توقفوا الدواء ولا تغيّروه من تلقاء أنفسكم، وناقشوا أي أسئلة مع الطبيب المعالج.
أخبر طبيبك المعالج بأي أعراض جديدة أو تفاقم في الأعراض أثناء العلاج.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



