تجربة: الفواكه والخضار قد تفيد مرضى الكلى المزمن
في تجربة على 108 مصابين بالمرحلة الثالثة، قلّل الغذاء القاعدي دخول المستشفى والحاجة إلى غسيل الكلى.

- الفواكه والخضار ارتبطت بدخول أقل للمستشفى وغسيل كلى أقل في هذه التجربة.
- بيكربونات الصوديوم لم تختلف عن الرعاية المعتادة في هذه النتائج.
- التجربة صغيرة (108 مرضى) وعُرضت في مؤتمر طبي.
بحسب موقع «ميديكال إكسبرس»، تشير نتائج تجربة سريرية إلى أن تقليل الحمض في الغذاء بالفواكه والخضار المنتجة للقلويات قد يكون خياراً أفضل من الدواء المعتاد لعلاج الحماض الاستقلابي عند مرضى الكلى المزمن. والحماض الاستقلابي هو تراكم زائد للحمض في الجسم، ويُعالَج عادة ببيكربونات الصوديوم عن طريق الفم.
كيف أُجريت التجربة؟
شملت التجربة 108 بالغين مصابين بالمرحلة الثالثة من مرض الكلى المزمن ومعهم حماض استقلابي. وُزّعوا عشوائياً على ثلاث مجموعات متساوية، في كل منها 36 مريضاً: مجموعة الفواكه والخضار، ومجموعة بيكربونات الصوديوم، ومجموعة الرعاية المعتادة. وتمت المتابعة سنوياً على مدى 10 سنوات.
ماذا كانت النتائج؟
مقارنة بالرعاية المعتادة، سجلت مجموعة الفواكه والخضار دخولاً أقل إلى المستشفى (14 مقابل 64)، وزيارات أقل للطوارئ (20 مقابل 88)، وتقدماً أقل إلى غسيل الكلى (أربع حالات مقابل 16). أما مجموعة بيكربونات الصوديوم فلم تختلف عن الرعاية المعتادة في هذه المؤشرات.
وقالت الباحثة نيمريت غورايا من مؤسسة «بايلور سكوت آند وايت» الصحية إن العلاج بالفواكه والخضار ارتبط بنتائج سريرية أفضل على المدى الطويل، دون زيادة في التكاليف الإجمالية.
كيف نقرأ هذه النتائج؟
ستُعرض النتائج في مؤتمر «أسبوع الكلى 2026»، وهي من تجربة صغيرة نسبياً. فهي مؤشر واعد، لكنها ليست توصية رسمية بتغيير العلاج.
إذا كنت تعاني من مرض الكلى المزمن، فاسأل طبيبك أو أخصائي التغذية العلاجية عن غذاء يناسب مرحلتك وحالتك. ولا توقف أي دواء ولا تغيّر غذاءك الخاص بالكلى من تلقاء نفسك، فكل حالة تختلف عن الأخرى.
استشر طبيب الكلى قبل أي تغيير في الغذاء أو الدواء، وراجعه سريعاً إذا ظهر تورم جديد أو قلّ البول بوضوح أو اشتد الإرهاق.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



