الكارنيتين في اللحوم الحمراء: هل يزيد الالتهاب؟
دراسة على الفئران تكشف أن مادة تُعرف بدورها في حرق الدهون قد تضخّم الاستجابة الالتهابية في الجسم.

- دراسة على الفئران وخلايا مناعية، وليست تجربة على الناس.
- المادة نفسها يصنعها الجسم وتوجد في اللحوم الحمراء ومكملات الرياضة.
- النتائج قد تفيد أبحاث الإنتان مستقبلًا، ولا تغيّر نصائح الغذاء الآن.
نشر باحثون من جامعة ييل دراسة في مجلة سيل يوم 19 أكتوبر. وجدوا فيها آلية لم تكن معروفة من قبل، قد تجعل مادة إل-كارنيتين تضخّم الالتهاب. هذا بحسب موقع «ميديكال إكسبريس».
ما هي هذه المادة؟
إل-كارنيتين مادة يصنعها الجسم أيضًا، وتتركز بكثرة في العضلات، وتوجد بوفرة في اللحوم الحمراء. وتدخل في مكملات الرياضة وإنقاص الوزن. وتساعد على نقل الدهون إلى مراكز الطاقة في الخلية لحرقها، ولهذا ارتبط اسمها بحرق الدهون.
كيف اكتشف الباحثون ذلك؟
بدأ الفريق بدراسة التغيرات الأيضية أثناء الإنتان، وهو حالة مهددة للحياة يتضرر فيها الجسم من استجابته الشديدة للعدوى. عرّض الباحثون فئرانًا لمكوّن بكتيري يُستخدم لمحاكاة الالتهاب الذي يحدث في الإنتان. فانخفض مستوى الكارنيتين في دم الفئران بوضوح.
وعندما أعاد الباحثون الكارنيتين إلى الفئران توقعوا تحسنًا، لكن حالتها ساءت. ثم أظهرت تجارب على خلايا مناعية من الفئران ومن البشر أن المادة تنشّط جزءًا من جهاز الإنذار داخل الخلية. هذا أطلق سلسلة التهابية زادت الوفيات بين الفئران.
ما حدود النتائج؟
الدراسة مخبرية وعلى حيوانات، ولم تختبر أثر تناول اللحوم الحمراء أو المكملات لدى الأصحاء. ويرى الباحثون أن النتائج قد تفتح اتجاهًا جديدًا في أبحاث الإنتان، الذي لم يتقدم علاجه كثيرًا.
لا تدعو هذه الدراسة وحدها إلى الامتناع عن اللحوم أو إلى تغيير نمط غذائك. لكن إن كنت تستخدم مكملات رياضية أو مكملات لإنقاص الوزن، فالأفضل أن تسأل طبيبك أو أخصائي التغذية عن فائدتها لك قبل الاستمرار فيها.
استشر طبيبك قبل استخدام أي مكمل غذائي، خاصة إذا كنت تعاني مرضًا مزمنًا أو تتناول أدوية.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



