لاصق طبي جديد يثبت جيدًا ويُنزع بلطف
فريق بحثي يطور لاصقًا يلتصق بإحكام أثناء الاستخدام، ويمكن نزعه بقوة أقل بكثير حين تنتهي الحاجة إليه.

- لواصق الأجهزة الطبية قد تؤذي البشرة الهشة عند تكرار نزعها، خاصة لدى الرضع وكبار السن والمرضى الحرجين.
- ابتكر الباحثون لاصقًا يقل التصاقه كثيرًا بتسخين خفيف، مع بقائه ثابتًا أثناء الاستخدام.
- العمل بحثي، ولم يُذكر أنه أصبح منتجًا متاحًا.
نعرف جميعًا لسعة نزع الضماد عن الركبة. لكن الأمر قد يكون أخطر عند أصحاب البشرة الهشة، مثل حديثي الولادة وكبار السن والمرضى في الحالات الحرجة. فتكرار لصق اللواصق الطبية ونزعها قد يسبب تهيجًا وتضررًا في الطبقة السطحية من الجلد، وحتى تقشرها، بحسب تقرير موقع «ميديكال إكسبرس».
لماذا تؤذي اللواصق الجلد؟
تحتاج أجهزة المراقبة الملصقة على الجسم، مثل حساسات القلب والتنفس والحركة، إلى ثبات تام كي تلتقط إشارات دقيقة. لذلك صُممت اللواصق الطبية التقليدية لتكون شديدة الالتصاق. وتظهر المشكلة عند النزع، إذ تولد قوة الشد الكبيرة ضغطًا على سطح الجلد، وقد تؤدي إلى إصابات جلدية مرتبطة باللواصق الطبية.
ما الفكرة الجديدة؟
استخدم الباحثون مادة بوليمر لها «ذاكرة شكل»، أي أنها تستعيد شكلًا مبرمجًا عند التعرض لحرارة معينة. وجعلوا سطح اللاصق مغطى بتراكيب صغيرة على شكل أهرامات. في الحالة العادية تكون الأهرامات مسطحة، فيلامس اللاصق مساحة واسعة من الجلد ويثبت جيدًا. وعند تسخينه تسخينًا خفيفًا، تستعيد الأهرامات شكلها الأصلي، فتقل مساحة التلامس وتظهر فراغات صغيرة، فينفصل اللاصق بقوة أقل بكثير.
ما النتائج؟
وفق التجارب التي أعلنها الفريق، خفّض التنشيط الحراري طاقة الالتصاق بنحو 99% كحد أقصى، مع بقاء اللاصق ثابتًا أثناء الاستخدام. ونُشر العمل في مجلة «نيتشر كوميونيكيشنز». لكنه يبقى في مرحلة البحث، ولا يعني الخبر أن هذا اللاصق متوفر للاستخدام الآن.
إن كان لديك أو لدى أحد أفراد أسرتك بشرة حساسة أو هشة وتستخدمون لواصق أو حساسات طبية، فاسألوا الممرض أو الطبيب عن أنسب طريقة للنزع والعناية بالجلد. لا تحاولوا شد اللاصق بقوة، وانتظروا حتى تتوفر منتجات مثبتة علميًا.
راجع الطبيب إذا ظهر احمرار أو ألم أو جرح أو تقشر في الجلد تحت اللاصق الطبي.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



