فرنسا تسجل أول إصابة بشرية بفيروس يصيب الماشية عادةً
السلطات الفرنسية تقول إن الحالة استثنائية لمريض يعاني ضعفاً شديداً في المناعة، ولا خطر على عامة الناس حالياً.

- أول إصابة بشرية معروفة بفيروس «شامونْدا»، لدى مريض شديد ضعف المناعة.
- السلطات الفرنسية لا ترى خطراً على عامة الناس حالياً، والتحقيق ما زال جارياً.
- الفيروس يصيب الماشية عادة وينتقل بلدغات حشرات صغيرة.
أعلنت السلطات الصحية الفرنسية، الخميس، رصد فيروس «شامونْدا» لدى إنسان لأول مرة. وكان المصاب مريضاً يعاني ضعفاً شديداً في المناعة، وتوفي مطلع هذا الشهر. ويصيب هذا الفيروس الماشية في العادة.
بحسب بيان مشترك لوزارتي الصحة والزراعة الفرنسيتين، لا يوجد «خطر صحي على عامة الناس» في الوقت الحالي. ووصف البيان الإصابة بأنها «حالة استثنائية» لمريض كان في المستشفى بسبب حالة طبية خطيرة.
كيف انتقلت العدوى؟
يُنقل الفيروس عادة إلى الحيوانات عن طريق حشرات صغيرة لاسعة. وترجّح التحقيقات الأولية أن المريض أصيب بلدغة من هذه الحشرات في شرق فرنسا، حيث كان الفيروس يتنقل بين الحيوانات في الربيع والصيف. وقالت الوزارتان إن المضاعفات العصبية التي ظهرت عليه قبل وفاته «على الأرجح» ناتجة عن الفيروس. لكن التحقيقات السريرية والمخبرية والوبائية ما زالت جارية.
ما الذي نعرفه عن الفيروس؟
رُصد الفيروس أول مرة في نيجيريا في منتصف الستينيات، وسُجّل لاحقاً في أبقار في مناطق من أفريقيا وفي اليابان. ولم يُرصد في أوروبا قبل نهاية يوليو الماضي. وبحسب نشرة وبائية لمعهد بحثي فرنسي يراقب صحة الحيوان، وصل الآن إلى 14 دولة في غرب أوروبا. وأبلغت فرنسا منظمة الصحة العالمية والمركز الأوروبي للوقاية من الأمراض ومكافحتها بالحالة.
وقال توم سولومون، رئيس معهد الجائحات في بريطانيا، إن هناك الكثير مما لا نعرفه بعد عن هذا الفيروس.
لا توجد حالياً توصيات خاصة للناس بسبب هذا الخبر، فبحسب السلطات الفرنسية لا خطر على العامة. والمصدر لا يذكر أي إصابات في الدول العربية. ومن الحكمة عموماً تجنّب لدغات الحشرات، ومتابعة الإعلانات الرسمية.
إذا كنت تعاني ضعف المناعة أو تتناول أدوية تثبّطها، فاسأل طبيبك عن أفضل طرق الوقاية من لدغات الحشرات.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.

