دراسة مخبرية: جزيئات طبيعية قد تبطئ نمو سرطان البنكرياس
نتائج مبكرة على خلايا مزروعة، ولا علاج جديداً للمرضى بعد.

- رفع مستوى جزيئين طبيعيين أبطأ نمو خلايا سرطان البنكرياس في المختبر.
- المرضى ذوو المستويات الأعلى في أورامهم مالوا إلى العيش أطول، وهذه علاقة لا تثبت السبب.
- النتائج مبكرة ولا تغيّر العلاج الحالي.
الخلايا السرطانية في البنكرياس بارعة في النمو والانقسام. لكن باحثين في جامعة تكساس إيه آند إم يرون أن جزيئين صغيرين موجودين أصلاً في الجسم قد يبطئان هذا النمو، بحسب موقع «ميديكال إكسبرس».
ماذا فعل الباحثون؟
الجزيئان من نوع الحمض النووي الريبي الميكروي، وهما شرائط قصيرة من المادة الوراثية تنظّم أي البروتينات تصنعها الخلية. شبّه أحد الباحثين دورها بدور فرامل السيارة. وقد لاحظ الفريق انخفاض مستواهما في سرطان البنكرياس، فأعادوا رفعه في خلايا السرطان الغدي القنوي للبنكرياس المزروعة في المختبر.
النتيجة أن تصنيع البروتين في هذه الخلايا انخفض، وتباطأ انقسامها. ويحتاج السرطان إلى تصنيع البروتين لينمو.
ونشرت الدراسة في مجلة «فيزيولوجيكال ريبورتس». وذكر الباحثون أيضاً أن المرضى الذين كانت مستويات الجزيئين أعلى في أورامهم مالوا إلى العيش مدة أطول. وهذه علاقة ملاحظة، ولا تثبت أن الجزيئين هما سبب ذلك.
كم هذا مبكر؟
التجربة أُجريت على خلايا مزروعة، لا على مرضى. ويعدّ الباحثون الجزيئين أهدافاً محتملة لعلاجات مستقبلية فقط.
هذا خبر علمي واعد لكنه بعيد عن العيادة، ولا يوجد علاج مبني عليه الآن. إن كنت مريضاً أو ترافق مريضاً، فاعتمد على خطة طبيب الأورام ولا تصدّق منتجات تدّعي أنها ترفع هذه الجزيئات.
لمرضى سرطان البنكرياس: اسألوا الفريق المعالج عن الخيارات المتاحة، ولا توقفوا أي علاج دون استشارته.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



