موافقة أميركية على علاج مناعي قد يغني بعض مرضى سرطان المستقيم عن الجراحة
أقرّت إدارة الغذاء والدواء الأميركية استخداماً جديداً لعلاج مناعي موجود أصلاً، لفئة محددة من مرضى سرطان المستقيم المتقدم موضعياً.

- موافقة معجّلة لاستخدام جديد لعلاج مناعي في المرحلتين الثانية والثالثة من سرطان المستقيم.
- تقتصر على أورام فيها خلل إصلاح الحمض النووي يثبته اختبار معتمد، وهي نحو 3% من الحالات بحسب تقديرات منشورة.
- قد يتجنب بعض المرضى العلاج الكيميائي والإشعاعي والجراحة، والقرار يحدده الطبيب.
وفق إدارة الغذاء والدواء الأميركية، مُنحت موافقة معجّلة لاستخدام جديد لعلاج مناعي قد يتيح لبعض المصابين بسرطان المستقيم المتقدم موضعياً تجنّب علاجات شائعة لها أثر طويل في حياتهم اليومية.
لمن هذا العلاج؟
تشمل الموافقة البالغين المصابين بسرطان المستقيم في المرحلة الثانية أو الثالثة، ولم يتلقوا علاجاً من قبل. في هاتين المرحلتين يكون الورم قد نما في الأنسجة المجاورة أو وصل إلى عقد لمفاوية قريبة، لكنه لم ينتشر إلى أعضاء بعيدة. ويُستخدم العلاج وحده، لا مع علاج آخر.
ولا ينطبق ذلك على كل المرضى. يجب أن يكون في الورم خلل في آلية إصلاح أخطاء نسخ الحمض النووي، وأن يثبت ذلك باختبار معتمد من الإدارة. وبحسب تقديرات منشورة، يمثّل هذا النوع نحو 3% من حالات سرطان المستقيم المتقدم موضعياً.
كيف يعمل؟
عندما يتعطل نظام الإصلاح داخل الخلية السرطانية، تتراكم الأخطاء وتنتج بروتينات يستطيع الجهاز المناعي التعرف عليها، ولذلك تكون هذه الأورام أكثر عرضة للعلاج المناعي. ويعمل الدواء بحجب إشارة تستخدمها الخلايا السرطانية لحماية نفسها من المناعة، عبر استهداف بروتين على سطح الخلايا المناعية.
وتوضح الإدارة أن العلاج المعتاد، من كيميائي وإشعاعي قبل الجراحة، قد يؤثر في وظائف الأمعاء والمسالك البولية والجنسية وفي الخصوبة. أما الجراحة فقد تحمل مضاعفات خطيرة، منها تسرّب في موضع وصل الأمعاء، وقد تنتهي أحياناً بفغر القولون الدائم.
هذا الخبر يخص فئة صغيرة من المرضى، ولا يغيّر خطة علاج أحد بمفرده. إذا كنت أو أحد أقاربك مصاباً بسرطان المستقيم، فاسأل الطبيب المعالج عمّا إذا كان فحص الورم مناسباً، وعن توافر هذا العلاج في بلدك لأن ذلك يرتبط بالجهات الصحية المحلية. لا توقف أي علاج ولا تبدأ آخر دون استشارة فريقك الطبي.
إذا كنت تتلقى علاجاً لسرطان المستقيم، ناقش مع طبيب الأورام الخيارات المتاحة لحالتك قبل أي تغيير في الخطة.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.

