أمراض المناعة الذاتية الروماتيزمية ترفع خطر كوفيد الطويل
دراسة أميركية كبيرة وجدت أن المصابين بهذه الأمراض أكثر عرضة للأعراض المستمرة بعد كوفيد.

- ظهر كوفيد الطويل لدى 2.8% من المصابين بأمراض المناعة الذاتية الروماتيزمية مقابل 1.5% لدى غيرهم
- شدة كوفيد الحاد والسمنة وأمراض الرئة من العوامل المرتبطة بزيادة الخطر
- الدراسة رجعية وتظهر ارتباطاً ولا تثبت سبباً
بحسب موقع «ميديكال إكسبرس»، نشرت مجلة «التهاب المفاصل والروماتيزم» في 14 أكتوبر دراسة عن العلاقة بين أمراض المناعة الذاتية الروماتيزمية وكوفيد الطويل. أجرى الدراسة فريق بقيادة الدكتورة ناميراتا سينغ من جامعة واشنطن في سياتل.
ماذا وجد الباحثون؟
الدراسة رجعية، أي أنها حللت بيانات مسجلة سابقاً من قاعدة بيانات أميركية وطنية. قارن الباحثون مصابين بهذه الأمراض بأشخاص غير مصابين تشابهوا معهم في الخصائص، ضمن مجموعة مطابقة ضمّت 187,106 أشخاص.
ظهر كوفيد الطويل لدى 2.8% من المصابين بهذه الأمراض، مقابل 1.5% لدى غير المصابين. وبعد تعديل العوامل الأخرى بلغ معدل الخطر المعدّل 1.56، أي أن الخطر أعلى لدى المصابين بهذه الأمراض.
من الأكثر عرضة بين المرضى؟
ارتبط خطر كوفيد الطويل لدى هؤلاء المرضى بعدة عوامل: شدة الإصابة الحادة بكوفيد، ووجود مرض رئوي، والسمنة، والتعرض لدواء ريتوكسيماب أو للغلوكوكورتيكويدات. كما لوحظت علاقة بين متلازمة شوغرن وارتفاع الخطر.
هذه الدراسة تظهر ارتباطاً فقط، ولا تثبت أن الأدوية نفسها هي السبب. ويرى الباحثون أن النتائج تستدعي متابعة موجهة لهؤلاء المرضى، ومزيداً من البحث في الأسباب وطرق الوقاية.
إن كنت تعاني من مرض مناعي روماتيزمي، فالتطعيم والوقاية من العدوى والمتابعة المنتظمة مع طبيبك أمور مهمة. ويبقى الحفاظ على وزن صحي جزءاً من العناية العامة، وهو ما يهم كثيراً في دول تنتشر فيها السمنة. لا توقف أي دواء ولا تغيّر خطتك العلاجية من تلقاء نفسك بسبب هذه النتائج.
راجع طبيبك إذا استمرت لديك أعراض بعد الإصابة بكوفيد، أو ظهرت أعراض جديدة، خاصة إذا كنت تتناول أدوية تثبّط المناعة.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



