أجهزة استشعار وواقع افتراضي لتقييم المشي في باركنسون
فريق بحثي يطوّر منصة لقياس اضطرابات المشي بدقة أكبر لدى المصابين بالمرض.

- منصة قيد التطوير تجمع أجهزة استشعار وواقع افتراضي لتقييم المشي في باركنسون
- تجمّد المشي عجز مؤقت عن الحركة قد يسبب السقوط
- لم تُعلن نتائج على المرضى بعد، والأمل هو برامج تأهيل أكثر تخصيصًا
بحسب موقع «ميديكال إكسبريس»، يعمل باحثون في جامعة ليهاي الأميركية على منصة تجمع بين أجهزة استشعار يرتديها المريض وبيئة واقع افتراضي. الهدف هو قياس اضطرابات المشي لدى المصابين بمرض باركنسون بشكل موضوعي.
يقود الدراسة أستاذ مساعد في علوم البيانات الصحية. وتُوصف المنصة في الخبر بأنها قيد التطوير، ولم يذكر الخبر نتائج على المرضى بعد.
ما المقصود بتجمّد المشي؟
تجمّد المشي عَرَض من أعراض باركنسون. هو عجز مؤقت ولا إرادي عن الحركة، كأن القدم «ملصقة بالأرض». وقد يؤدي إلى السقوط، ويحدّ من الحركة والاستقلالية وجودة الحياة.
لماذا الواقع الافتراضي؟
يقول الباحث إن حركة المريض في العيادة تختلف كثيرًا عنها في الحياة اليومية. لذلك يريد الفريق توحيد بيئة الفحص بين العيادات، مع مواقف من الحياة اليومية مثل الأبواب والممرات، ويُطلب من المشاركين تجاوز عقبات بينما تقيس الأجهزة طريقة مشيهم.
يخطط الباحثون لتحليل هذه البيانات مع الأطباء وتحويلها إلى معلومات تفيد في العلاج. ويأملون أن يساعد ذلك على وضع برامج تأهيل أكثر ملاءمة لكل مريض.
هذه مرحلة بحثية مبكرة، ولا تغيّر شيئًا في رعاية المرضى اليوم. إن كنت تعيش مع باركنسون أو ترعى مريضًا به، فاستمر على خطة العلاج والتأهيل التي حددها الطبيب. وتجنّب تغيير أي دواء من تلقاء نفسك.
إذا ظهر تجمّد في المشي أو تكررت حالات السقوط لدى مريض باركنسون، فراجع الطبيب المعالج لتقييم الحالة وتعديل خطة التأهيل.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



