موافقة أميركية على علاج مناعي لبعض مرضى سرطان المستقيم
قد يتجنب بعض المصابين الجراحة والإشعاع والعلاج الكيميائي، لكن الموافقة تشمل نوعًا محددًا من الأورام فقط.

- الموافقة تخص سرطان المستقيم في المرحلتين الثانية والثالثة، ونوعًا محددًا من الأورام يؤكده فحص مخبري.
- في تجربة من 154 مريضًا، تجنب نحو ثلاثة من كل أربعة العلاجات التقليدية بعد أكثر من عامين من المتابعة.
- النتائج مبكرة، والفئة المؤهلة صغيرة.
وافقت إدارة الغذاء والدواء الأميركية يوم الاثنين على العلاج المناعي جيمبرلي (دوستارليماب) لبعض البالغين المصابين بسرطان المستقيم الذي لم يُعالج بعد. ووفق الإدارة، قد يتيح ذلك لبعضهم تجنب الجراحة والإشعاع والعلاج الكيميائي.
الخطة المعتادة لهذا السرطان تبدأ غالبًا بالعلاج الكيميائي والإشعاعي ثم الجراحة. وقد تترك هذه العلاجات مشكلات دائمة في وظائف الأمعاء والمثانة والوظيفة الجنسية، وقد تؤثر في الخصوبة. ويحتاج بعض المرضى إلى فتحة دائمة في البطن لتصريف الفضلات.
من يشملهم القرار؟
تشمل الموافقة البالغين المصابين بسرطان المستقيم في المرحلة الثانية أو الثالثة، أي حين ينتقل الورم إلى الأنسجة أو العقد اللمفاوية القريبة دون الوصول إلى أعضاء أخرى. ويجب أن يثبت فحص مخبري وجود نوع معين من الأورام يعجز فيه جهاز إصلاح الحمض النووي عن عمله. وبحسب الإدارة، لا يحمل هذه الصفة سوى عدد قليل من سرطانات المستقيم.
ماذا تقول البيانات؟
استندت الإدارة إلى نتائج أولية من تجربة شملت 154 مريضًا تلقوا العلاج بالتسريب الوريدي كل ثلاثة أسابيع لمدة ستة أشهر. وبعد متابعة تجاوزت عامين، تجنب نحو ثلاثة من كل أربعة مرضى الجراحة والإشعاع والعلاج الكيميائي.
وفي دراسة سابقة شملت 50 مريضًا، لم تظهر علامات للسرطان على أي منهم بعد العلاج. ومن بين 27 مريضًا جرت متابعتهم ثلاث سنوات على الأقل، عاد المرض عند واحد فقط. وهي أعداد صغيرة ونتائج مبكرة.
إن كنت أنت أو أحد أقاربك مصابًا بسرطان المستقيم، فاسأل الطبيب المعالج عن نوع الورم وهل أُجري الفحص المخبري المطلوب. القرار يخص كل حالة على حدة، ولا يصح اختيار العلاج أو تغييره دون إشراف طبيب الأورام.
ناقش مع طبيب الأورام نوع الورم والخيارات المناسبة لحالتك قبل اتخاذ أي قرار.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.


