نظام ثلاثي الأبعاد يقيس حركة مرضى باركنسون بدقة
باحثون في جامعة ديوك يطورون طريقة تصوير تحوّل حركة المريض إلى قياسات رقمية بدل الدرجات التقديرية.

- المقياس الحالي لحركة باركنسون يعتمد على درجات من صفر إلى أربع وفيه جانب ذاتي
- النظام الجديد يستخدم كاميرات متعددة دون حساسات ويحوّل الحركة إلى أرقام
- ما زال أسلوبًا بحثيًا ولا يشير الخبر إلى توفره للمرضى
يقيّم الأطباء حركة مريض باركنسون عادةً بطلب حركات بسيطة منه، كقبض اليد وتدوير الساعد والمشي عبر الغرفة. ثم يعطونه درجة من صفر، أي حركة طبيعية، إلى أربعة، أي ضعف شديد.
حدود التقييم الحالي
هذا المقياس بسيط ويستخدمه الأطباء حول العالم، لكنه يحصر الحركة في فئات قليلة. لذلك يصعب أن يلتقط تغيرات دقيقة أو يتتبع تطور المرض بدقة. ويقول باحث من الفريق إن تعريف الدرجة الواحدة يختلف بين طبيب وآخر، فيبقى فيه قدر من الذاتية.
ما الجديد؟
بحسب دراسة نُشرت في مجلة علمية متخصصة، طوّر فريق من جامعة ديوك نظامًا يصوّر الشخص بكاميرات متزامنة من زوايا عدة، دون أي حساسات على جسمه. وتعيد خوارزميات التعلم الآلي بناء الحركة بصورة ثلاثية الأبعاد، ثم تحوّلها إلى قياسات دقيقة كدرجات الدوران والمسافات بالسنتيمتر.
ويأمل الباحثون أن يتمكن الطبيب مستقبلًا من وصف التغير بالأرقام، كأن تتغير زاوية الساق من قيمة إلى أخرى، فيعرف هل تحسنت الحركة وهل يفيد الدواء. ويبقى هذا أسلوبًا بحثيًا جديدًا، ولا يشير النص إلى أنه متاح في العيادات.
إن كنت أنت أو أحد أقاربك مصابًا بباركنسون، فهذه الأبحاث تعد بمتابعة أدق للمرض مستقبلًا. وحتى ذلك الحين تبقى المتابعة المنتظمة مع طبيب الأعصاب هي الأساس.
ناقش أي تغيّر في الحركة أو في استجابتك للعلاج مع طبيبك، ولا تعدّل أدويتك بنفسك.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.


