لماذا يدمن غير المدخنين السجائر الإلكترونية؟
أكثر من مليون بريطاني لم يدخنوا السجائر قط يستخدمون اليوم السجائر الإلكترونية، فما الذي يشدّهم إليها؟

- أكثر من مليون بريطاني لم يدخنوا قط صاروا يستخدمون السجائر الإلكترونية، والعدد في ارتفاع.
- النيكوتين مادة شديدة الإدمان، وقد يرتبط الاستخدام أيضًا بالعادة والتوتر والقلق.
- هي أقل ضررًا من السجائر العادية بحسب الهيئة البريطانية، لكن أثرها بعيد المدى غير معروف.
بحسب تقرير لهيئة «بي بي سي»، يستخدم أكثر من مليون شخص في بريطانيا السجائر الإلكترونية رغم أنهم لم يدخنوا في حياتهم. وتستند الهيئة إلى بيانات مسح حديث لمكتب الإحصاءات الوطنية البريطاني، وتشير إلى أن العدد يرتفع من عام إلى آخر.
كانت هذه السجائر تُقدَّم في البداية وسيلةً تساعد المدخنين على الإقلاع. لكن التقرير يرى أن فئة جديدة دخلت عالمها دون أي تاريخ مع التدخين. ويشير المسح إلى أن قرابة واحد من كل ستة أشخاص بين 25 و34 عامًا قد يستخدمها يوميًا أو من حين لآخر.
عادة تبدأ من المحيط
تروي شابة في الحادية والعشرين أنها كانت تستنكر الأمر في مدرستها. ثم انتشر بين زميلاتها، فجرّبته في السادسة عشرة، وصار عادة يومية. وتقول إن كثرة المشاهدة جعلت التجربة أسهل. وتصف شابة أخرى في الثالثة والثلاثين أنها بدأت خلال فترة ضغط نفسي بعد انفصال، وبحثت عن راحة سريعة.
أكثر من نيكوتين
تذكر الروايتان أن حركة اليد والفم تمنح إحساسًا بالطمأنينة، خصوصًا عند القلق الاجتماعي. وتقول طبيبة عامة في التقرير إن كثيرين يستخدمونها لتنظيم مشاعرهم، أي اعتمادًا نفسيًا. ويحتوي السائل على النيكوتين، وهو مادة شديدة الإدمان، وقد يسبب غيابه عن الجسم تهيجًا وقلقًا.
وبحسب هيئة الخدمات الصحية البريطانية، فإن السجائر الإلكترونية أقل ضررًا من السجائر العادية، لكن آثارها على المدى الطويل ما زالت غير واضحة.
إذا لم تدخن من قبل، فلا حاجة لتجربة السجائر الإلكترونية، فقد تجلب لك إدمانًا جديدًا. وإذا كنت تلجأ إليها عند التوتر أو القلق، فجرّب أن تلاحظ متى تمد يدك إليها، وتحدث مع شخص تثق به. أما المدخن الذي يريد الإقلاع فعليه استشارة الطبيب في الوسيلة الأنسب له.
راجع طبيبك إذا شعرت بأنك لا تستطيع التوقف، أو إذا ظهر قلق أو تهيج شديد عند الامتناع عنها.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



