دراسة تكشف محفزًا مناعيًا وراء تضرر الرئة بعد الإشعاع
بحث مخبري على الفئران يشير إلى مسار مناعي قد يفسر أذى العلاج الإشعاعي لأنسجة الرئة السليمة.

- الدراسة أُجريت على فئران، وليست على مرضى.
- الإشعاع قد يحوّل خلايا مناعية حامية في الرئة إلى خلايا تسبب الالتهاب.
- الفكرة قد تقود مستقبلًا إلى علاجات تحمي الرئة، لكنها لم تصل إلى المرضى بعد.
بحسب موقع «ميديكال إكسبريس»، توصل باحثون في مركز «سيتي أوف هوب» إلى مسار مناعي قد يسهم في تضرر الرئة بعد العلاج الإشعاعي. ونُشرت النتائج في مجلة «نيتشر كوميونيكيشنز». الدراسة سابقة للتجارب السريرية، أي أُجريت على نموذج فأري وليس على مرضى.
لماذا يهم هذا؟
يذكر التقرير أن نحو 230 ألف أميركي يُشخَّصون بسرطان الرئة سنويًا، وأن ما يصل إلى 70% منهم يتلقون العلاج الإشعاعي في مرحلة ما. والإشعاع كثيرًا ما ينقذ الحياة، لكنه قد يُلحق ضررًا دائمًا بالأنسجة السليمة. ويعاني ما يصل إلى 20% من المرضى من صعوبات شديدة في التنفس وتراجع في جودة الحياة، وبعضهم يحتاج إلى الأكسجين.
ماذا وجد الباحثون؟
وفق الفريق، يغيّر الإشعاع هوية خلايا مناعية نادرة تُسمى الخلايا اللمفاوية الفطرية. فنوع منها يحمي الرئتين من الضرر، لكن الإشعاع يحوّله إلى نوع آخر يشجع الالتهاب المؤذي للأنسجة السليمة. ووجد الباحثون أن الإشعاع يرفع مستوى بروتين إشاري يُسمى إنترفيرون بيتا، وهو ما يقود هذا التحول.
ويقول الفريق إنه حدد استراتيجية محتملة لمنع هذا المسار. ويأمل أن تقود يومًا إلى علاجات تحمي الرئة السليمة وتحسّن حياة المرضى. لكن هذا لم يُختبر على البشر بعد.
إن كنت أنت أو أحد أقاربك تتلقى علاجًا إشعاعيًا للصدر، فلا تغيّر خطتك بسبب هذا الخبر. ناقش مع فريقك الطبي ما يخص المخاطر وطرق المتابعة. والعلاج الإشعاعي ينقذ الحياة في حالات كثيرة.
أخبر فريقك الطبي فورًا إذا ظهر ضيق في التنفس أو ازداد سوءًا أثناء العلاج الإشعاعي أو بعده.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



