الموجات فوق الصوتية للدماغ قد تخفف الأوهام في الفصام
دراسة أولية صغيرة تشير إلى أن جلسة واحدة بالموجات الصوتية الهادئة خففت الأوهام لدى مرضى الفصام دون آثار جانبية خطيرة.

- الدراسة أولية وشملت عشرة مشاركين فقط.
- جلسة واحدة خفّفت الأوهام قليلًا مقارنة بالجلسة الوهمية.
- الآثار الجانبية كانت خفيفة وقصيرة، لكن الأسلوب ليس علاجًا متاحًا بعد.
بحسب موقع «ميديكال إكسبريس»، أجرى أطباء نفسيون ومهندسون في مركز لانغون الصحي بجامعة نيويورك دراسة على أسلوب يُسمى التحفيز بالموجات فوق الصوتية عبر الجمجمة. هذه نتائج مبدئية، وليست علاجًا معتمدًا.
ما الذي فعله الباحثون؟
شملت الدراسة عشرة رجال ونساء مصابين بالفصام أو بالاضطراب الفصامي العاطفي. كانت أعراضهم مستمرة رغم العلاج الدوائي. يستخدم الأسلوب موجات صوتية لطيفة ومركّزة لتنشيط خلايا الدماغ أو تثبيطها في مناطق يصعب الوصول إليها دون جراحة.
ماذا أظهرت النتائج؟
بعد جلسة واحدة مدتها عشر دقائق، انخفضت درجات الأوهام بمعدل 1.2 نقطة على مقياس سريري معتمد. وفي الجلسة الوهمية ارتفعت الدرجات بمعدل 0.4 نقطة. وكانت الآثار الجانبية، مثل التعب والصداع وزيادة قصيرة في الأعراض الذهانية، خفيفة وعابرة. ولم تختلف بين العلاج الحقيقي والوهمي.
يشير الباحثون إلى أن هذه أول مرة يُجرَّب فيها الأسلوب على الفصام. وقد سبق أن بحث الخبراء استخدامه في القلق والاكتئاب والوسواس القهري، وفي تحسين التفكير والذاكرة لدى مرضى الزهايمر وباركنسون. أما الدراسة الحالية فصغيرة جدًا وتقيس أثر جلسة واحدة فقط، فنحتاج إلى دراسات أكبر وأطول.
هذا الخبر يبعث أملًا بأساليب جديدة، لكنه لا يغيّر خطة العلاج الحالية. استمر على متابعتك مع طبيبك النفسي، ولا تعدّل علاجك من تلقاء نفسك. يمكنك أن تسأل طبيبك عن المستجدات البحثية.
إذا لاحظت على نفسك أو على أحد أقاربك سماع أصوات أو رؤية أشياء غير موجودة أو معتقدات ثابتة غير صحيحة، فاستشر طبيبًا نفسيًا.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



