بروتين يغذّي السرطان قد يصبح سلاحًا ضده
تجارب مخبرية أظهرت أن تنشيط هذا البروتين في الخلايا المناعية يعزز هجومها على الأورام.

- نتائج مخبرية مبكرة على الفئران والخلايا، وليست علاجًا متاحًا.
- تنشيط البروتين في الخلايا المناعية عزز قدرتها على مهاجمة الأورام.
- ظهرت نتائج واعدة في القولون والمستقيم والثدي والمبيض والورم الميلانيني.
بحسب موقع «ساينس ديلي»، اكتشف باحثون في مختبر كولد سبرينغ هاربور أن بروتينًا يساعد السرطان عادةً على النمو قد يُستخدم ضده. ونُشرت النتائج في مجلة علمية متخصصة في علم المناعة.
كيف يعمل؟
يساعد هذا البروتين الخلايا على حرق الدهون للحصول على الطاقة. بدأ الباحثون بدراسته في فئران مصابة بسرطان القولون والمستقيم. فوجدوا أن الخلايا السرطانية تستخدمه لدعم نشاطها. أما تنشيطه في الخلايا المناعية فكان له أثر معاكس، إذ جعل البيئة المحيطة بالورم أقرب إلى هجوم الجهاز المناعي عليه.
وبحسب الباحثين، فإن الخلايا المناعية حين تحرق مزيدًا من الدهون تصبح أقدر على مقاومة السرطان. وفي التجارب المخبرية أدى تنشيط البروتين في هذه الخلايا إلى إبطاء نمو السرطان أو إيقافه. وظهرت نتائج واعدة في سرطان القولون والمستقيم وسرطان الثدي وسرطان المبيض والورم الميلانيني.
ما حدود هذه النتائج؟
هذه نتائج مخبرية مبكرة على الفئران والخلايا، ولم يذكر الخبر أي تجربة على المرضى. وقد يمضي وقت طويل قبل أن يتحول الاكتشاف إلى علاج، وقد لا يتحول أبدًا. ويأمل الباحثون أن يفيد خصوصًا سرطان القولون والمستقيم، الذي وصفه المصدر بأنه السبب الأول للوفاة بالسرطان بين من هم دون الخمسين.
هذا الاكتشاف لا يغيّر شيئًا في علاج المرضى اليوم، ولا يصلح أساسًا لأي قرار علاجي. وإذا كنت أنت أو أحد أحبائك تتلقى علاجًا للسرطان، فاستمر عليه كما وصفه الفريق الطبي، ولا تتوقف عن أي دواء من تلقاء نفسك.
ناقش مع طبيبك المختص خيارات العلاج والفحص المبكر المناسبة لحالتك.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



