بروتين ناقل قد يفتح باباً لعلاج الكبد الدهني
دراسة إسبانية على الفئران وعيّنات مرضى تربط بروتيناً في الكبد بتطور المرض، لكن العلاج ما زال بعيداً.

- دراسة مبكرة على فئران مع عيّنات من مرضى، وليست علاجاً جاهزاً.
- غياب البروتين الناقل حمى الفئران من التهاب الكبد وتليفه وتراكم الدهون فيه.
- الكبد الدهني غير الكحولي مرتبط باضطرابات الأيض مثل السمنة.
يُعد الكبد الدهني المرتبط باضطرابات الأيض أكثر أمراض الكبد المزمنة شيوعاً في العالم، بحسب موقع ميديكال إكسبرس. ولا يزال العلماء لا يفهمون تماماً كيف يبدأ هذا المرض ولماذا يتفاقم.
ويصيب هذا المرض الكبد دون أن يكون سببه الكحول. سببه اضطرابات أيضية مثل السمنة، ويتميز بتراكم زائد للدهون في الكبد. وقد يتطور في بعض الحالات إلى تليف متقدم أو سرطان في الكبد.
ماذا وجد الباحثون؟
أجرى باحثون من جامعة برشلونة وجهات أخرى دراسة ركزت على بروتين ناقل في الخلايا. وظيفته تنظيم دخول جزيئات صغيرة تُسمى النيوكليوسيدات إلى الخلية. ومن هذه الجزيئات الأدينوزين، وله دور في تنظيم الالتهاب واستجابة الخلايا للإجهاد.
في تجارب على فئران، ظهر أن غياب هذا البروتين يخفض مستوى الأدينوزين في الكبد. وحمى ذلك الحيوانات من الالتهاب والتليف وتراكم الدهون. كما تحسّنت لديها قدرة الجسم على التعامل مع الغلوكوز وزادت حساسية الإنسولين. ويرجّح الباحثون أن أثره يتجاوز الكبد إلى أيض الجسم كله.
وأكملت الدراسة هذه النتائج بتحليل خزعات كبدية من مرضى وقواعد بيانات جينية. لكن هذه نتائج مخبرية مبكرة، ولم يُختبر أي علاج على البشر. وتفتح الدراسة الباب فقط أمام أبحاث مستقبلية عن علاجات محتملة.
لا تغيّر هذه الدراسة ما يُنصح به اليوم. فالسمنة واضطرابات الأيض من أسباب هذا المرض، والعناية بالوزن والنشاط البدني والتغذية المتوازنة تبقى خطوات عامة مفيدة. إن كنت تعاني السمنة أو السكري، فاسأل طبيبك عن فحص الكبد المناسب لحالتك.
راجع طبيبك إن كان لديك سكري أو سمنة أو نتائج غير طبيعية في فحوص الكبد، ولا تتناول أي دواء أو مكمل لكبدك دون استشارته.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



