نظام حساس في المنزل قد يكشف وحدة كبار السن
باحثون أميركيون يجرّبون نظاماً صامتاً يراقب عادات اليوم لدى المسنين لرصد علامات العزلة مبكراً.

- نظام تجريبي يقيس الحركة والنوم والنشاط اليومي واستخدام الهاتف داخل المنزل.
- جُرّب على 70 مسناً لمدة ثلاثة أشهر، ولم تُعرف دقته بعد.
- الفكرة أن يُنبَّه فريق الرعاية مبكراً إلى علامات العزلة.
الشعور بالوحدة شائع بين كبار السن. وبحسب موقع «ميديكال إكسبرس»، يصعب على الأطباء التعرّف على مخاطره النفسية والجسدية وعلاجها.
طوّر باحثون من جامعة فرجينيا كومنولث وجامعة إيموري نظام استشعار منزلياً يعمل بصمت. يهدف إلى رصد أنماط سلوكية مرتبطة بالوحدة وإبلاغ فريق الرعاية بها. نُشرت الدراسة في مجلة «أسسمنت».
كيف يعمل النظام؟
يجمع النظام بين حساسات متوفرة تجارياً وأخرى مصممة خصيصاً. يقيس الحركة والأنشطة اليومية والنوم واستخدام الهاتف داخل البيت. جُرّبت النسخة الأولية ثلاثة أشهر في بيوت 70 شخصاً بعمر 65 عاماً فأكثر يعيشون باستقلالية في منطقة أتلانتا.
ما زال الأمر في بدايته
لم تظهر بعد نتائج عن دقة النظام. ينوي الفريق مقارنة بياناته بتقييمات للشعور بالوحدة تُجرى كل أسبوعين. ويستخدم حالياً نموذج ذكاء اصطناعي لمعرفة الأنماط الأوثق ارتباطاً بالوحدة، ثم سيختبر دقته مقارنةً بالاستبيانات التقليدية.
لا تحتاج إلى جهاز لتلاحظ وحدة قريب مسنّ. التواصل المنتظم معه وزيارته والانتباه إلى تغيّر عاداته في النوم أو النشاط أو التواصل خطوات بسيطة ومفيدة. هذه الدراسة ما زالت مبكرة، فلا تعدّها وسيلة تشخيص جاهزة.
إذا بدا على أحد كبار السن حزن مستمر أو انسحاب من الناس أو تغيّر واضح في نومه ونشاطه، فاستشر طبيبه.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



