تمارين حركة العين المنزلية قد تحسّن بعض المهارات البصرية لدى الأطفال
دراسة يابانية أولية صغيرة بلا مجموعة ضابطة، ولا تكفي لإثبات فاعلية البرنامج.

- دراسة تجريبية على 28 طفلاً استمرت 24 أسبوعاً.
- تحسن التنسيق بين العين واليد، لكن التوازن لم يتحسن بشكل ملحوظ.
- غياب مجموعة ضابطة يمنع الجزم بفاعلية البرنامج.
بحسب موقع ميديكال إكسبرس، بحثت دراسة يابانية في تمارين لحركة العين يؤديها الأطفال في المنزل. المهارات البصرية هنا هي قدرة الدماغ على معالجة ما تراه وتحويله إلى حركة مناسبة.
تفاصيل الدراسة
شارك 28 طفلاً من مدينة تسوكوبا في برنامج مدته 24 أسبوعاً، وتابعوا مقاطع فيديو تعليمية. شمل البرنامج حركات سريعة للعين، وتتبعاً سلساً لهدف متحرك، وحركات مشتركة للرأس والعين.
سجّل نظام متابعة عن بُعد مدة مشاهدة الفيديو لقياس الالتزام، وبلغ متوسط التدريب 4.6 مرة أسبوعياً. لاحظ الباحثون تحسناً في التنسيق بين العين واليد وفي تمييز أرقام تتحرك أفقياً، وكان تحسن التنسيق أكبر عند الأطفال الأكثر التزاماً.
حدود النتائج
لم يتحسن التوازن، وهو المقياس الرئيسي للدراسة، بشكل ملحوظ. ولأن الدراسة بلا مجموعة ضابطة، لا يمكن الجزم بفاعلية البرنامج، فقد يعود بعض التحسن إلى النمو الطبيعي للأطفال. ويرى الباحثون أن التدريب المنزلي المستمر قد يساعد في بعض جوانب الوظيفة البصرية فقط.
لا توجد حتى الآن أدلة كافية لتوصية الأهل بتمارين عيون منزلية لأطفالهم. يبقى الفحص الدوري للنظر، وتقليل وقت الشاشات، واللعب الحركي في الخارج، خطوات عامة مفيدة لنمو الطفل.
اعرض طفلك على طبيب عيون إذا لاحظت صعوبة في القراءة أو الكتابة، أو شكوى متكررة من العينين، أو تعثراً في الحركة والتنسيق.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



