3000 خطوة يومياً قد تبطئ تغيّرات الدماغ المرتبطة بالألزهايمر
دراسة أميركية تربط المشي المعتدل بتراكم أقل لبروتين «تاو» وتراجع أبطأ في القدرات الذهنية والوظيفية.

- دراسة رصدية على نحو 300 مسنّ ربطت المشي بتراكم أقل لبروتين «تاو» وتراجع أبطأ.
- بدأت الفائدة عند 3000 خطوة يومياً، وكانت الأفضل بين 5000 و7500 خطوة.
- العينة صغيرة ولم تضبط عوامل أخرى، فلا يمكن الجزم بأن المشي وحده هو السبب.
بحسب موقع ساينس ديلي، ربطت دراسة جديدة بين النشاط البدني وبطء التغيّرات الدماغية المرتبطة بمرض الألزهايمر. وهي دراسة رصدية، أي أنها تلاحظ العلاقة ولا تثبت وحدها أن المشي هو السبب.
ماذا فعل الباحثون؟
تابع الباحثون نحو 300 شخص من كبار السن ظهرت لديهم علامات مبكرة للمرض في الدماغ. استمرت المتابعة من تسع إلى 11 سنة، واستخدموا أجهزة لعدّ الخطوات.
لم يقلّل النشاط البدني ترسبات الأميلويد، وهي الهدف الذي تستهدفه معظم علاجات الألزهايمر حالياً. لكن لدى من كانت لديهم هذه الترسبات، ارتبط النشاط بتراكم أقل لبروتين «تاو» غير الطبيعي في مناطق محددة من الدماغ. يظهر هذا البروتين في مرحلة متأخرة من المرض، وهو أوثق صلة بالتراجع الذهني والوظيفي. وانخفضت علامات التراجع بنحو النصف لدى الأكثر نشاطاً.
كم خطوة تكفي؟
ظهرت الفائدة عند 3000 خطوة يومياً، أي نحو نصف ساعة مشي بوتيرة معتدلة. وكان المدى الأمثل بين 5000 و7500 خطوة، ثم استقر التأثير بعد ذلك. أي أن هدف 10 آلاف خطوة المشهور قد لا يكون ضرورياً لكبار السن قليلي الحركة.
للدراسة حدود، فمشاركوها مجموعة صغيرة نسبياً في الولايات المتحدة، معظمهم من البيض ومرتفعو التعليم، ولم تأخذ في الحسبان عوامل صحية ونمط حياة أخرى. وتشير دراسات بريطانية سابقة إلى نتائج قريبة، لكن من يمشون أكثر يتمتعون عادة بصحة قلب أفضل ونوم أفضل وخطر أقل للسكري، وهذه عوامل تؤثر في خطر الخرف أيضاً. لذلك تبقى الصورة معقدة.
المشي المنتظم عادة بسيطة مفيدة للقلب والدماغ معاً، ويمكن البدء بها تدريجياً بلا هدف مثالي مرهق. في المناطق الحارة، كما في الخليج ومصر، يناسب المشي في الصباح الباكر أو بعد الغروب أو في أماكن مغلقة ومكيّفة. وقد يفيد الحفاظ على وزن مناسب وضبط ضغط الدم والسكر لأنها عوامل ترتبط بصحة الدماغ.
راجع الطبيب إذا لاحظت تغيراً مستمراً في الذاكرة أو التفكير، أو إذا كان لديك مرض في القلب أو مشكلة صحية مزمنة قبل زيادة نشاطك البدني.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



