كينيا: ثماني إصابات بإيبولا ولا انتقال مجتمعي حتى الآن
ارتفع عدد الإصابات في كينيا إلى ثمانٍ بعد ظهور إصابة جديدة بين المخالطين الموجودين في الحجر.

- ثماني إصابات في كينيا، وآخرها لمخالط كان في الحجر، ولا انتقال مجتمعي حتى الآن بحسب العنوان.
- ينتقل الفيروس بملامسة سوائل المصاب أو الأغراض الملوثة بها.
- شددت كينيا وتنزانيا الفحص على الحدود ورصدتا القادمين من الدول المتأثرة.
أعلنت السلطات الصحية في كينيا يوم الأحد ارتفاع عدد المصابين بفيروس إيبولا إلى ثمانية. وذكر موقع «ميديكال إكسبريس» أن الإصابة الأخيرة ظهرت لدى شخص كان في الحجر الصحي أصلاً بوصفه مخالطاً للمريض الأول.
من هي الحالة الأخيرة؟
بحسب المدير العام لوزارة الصحة الكينية، المصاب الثامن مرافق مريض عمره 49 عاماً، وقد اعتنى بالمريض الأول. وقال إن الأشخاص في الحجر يخضعون للفحص عند ظهور الأعراض عليهم، وإن المصابين الستة الآخرين مستقرون ويتلقون علاجاً داعماً.
كيف بدأت القصة؟
المريض الأول كيني عمره 40 عاماً، سافر من الكونغو عبر أوغندا ووصل إلى كينيا في 3 أكتوبر. نقله أحد أقاربه إلى المستشفى، وتوفي في 5 أكتوبر. أُدرج نحو 130 مخالطاً، بينهم عاملون صحيون، وبقي 128 منهم في الحجر. ومن بين المصابين ثلاثة من أقاربه المقربين وثلاثة من العاملين الصحيين.
إجراءات جديدة
كشفت الحالة الأولى ثغرات في الفحص عند المنافذ الحدودية، فشددت كينيا الفحص وخصصت خط طوارئ لمن يشك في مخالطته مريضاً أو تظهر عليه أعراض. كما خصصت بواباً في المطار الرئيسي في نيروبي للرحلات القادمة من عشر دول في مركز التفشي. وشددت تنزانيا المجاورة الفحص على حدودها، وفرضت إقراراً صحياً ومراقبة لمدة 21 يوماً للقادمين من الدول عالية الخطورة.
وبحسب المصدر، ينتشر إيبولا بالملامسة المباشرة لسوائل جسم المصاب، ومنها الدم والقيء، أو بملامسة مواد وأسطح ملوثة مثل الفراش والملابس. وتشهد الكونغو أشد تفشٍّ لها، إذ سُجلت 4000 وفاة على الأقل منذ مايو.
المصدر لا يذكر خطراً مباشراً على المنطقة العربية، لكن من يسافر إلى مناطق التفشي أو يعود منها عليه اتباع تعليمات الجهات الصحية. تجنّب ملامسة سوائل أي شخص مريض أو أغراضه الملوثة. وإن اختلطت بمريض يُشتبه بإصابته، فأبلغ الجهة الصحية فوراً ولا تنتظر.
إذا ظهرت أعراض بعد السفر من منطقة متأثرة أو بعد مخالطة مصاب، فاتصل بالجهة الصحية المختصة قبل التوجه إلى المنشأة الطبية.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



