إرشادات أميركية جديدة تدعم العلاج الهرموني لأعراض سن الأمل
الكلية الأميركية لأطباء التوليد وأمراض النساء تعدّ العلاج الهرموني خيارًا أول لتخفيف الهبّات الساخنة والتعرق الليلي لدى أغلب النساء.

- الكلية الأميركية لأطباء التوليد تضع العلاج الهرموني خيارًا أول لأغلب النساء ذوات الأعراض.
- يُفضَّل البدء قبل سن الستين أو خلال عشر سنوات من بدء انقطاع الطمث، مع مراجعات منتظمة.
- المكملات العشبية والإستروجينات النباتية بلا دليل على الأمان أو الفعالية.
أصدرت الكلية الأميركية لأطباء التوليد وأمراض النساء إرشادات موسّعة عن انقطاع الطمث. وتقول إنها أكثر نصائحها تفصيلًا حتى الآن، وتشمل علاج الهبّات الساخنة واضطرابات النوم وتقلبات المزاج.
ماذا تقول الإرشادات؟
بحسب الكلية، ينبغي أن يكون العلاج الهرموني خيارًا أول لتخفيف الهبّات الساخنة والتعرق الليلي ومشكلات النوم الناتجة عنهما. ومنحته تقييم «قوي»، أي أنها ترى أن فوائده تفوق مخاطره لدى أغلب النساء اللواتي يعانين هذه الأعراض، وفق ما نقلته صحيفة نيويورك تايمز.
لا ينطبق ذلك على من لديهن سبب طبي لتجنّب الهرمونات، مثل جلطة سابقة أو سكتة دماغية أو بعض أنواع السرطان. وتنصح الكلية من تختار العلاج بأن تبدأه قبل سن الستين أو خلال عشر سنوات من بدء انقطاع الطمث. ويُبنى القرار على الأعراض والعمر والتاريخ الصحي وخطر الإصابة بأمراض القلب وسرطان الثدي والجلطات.
تغيّر هذا الموقف عن نصيحة الكلية عام 2014، التي دعت الأطباء إلى وصف أقل جرعة لأقصر مدة. أما الآن فتدعو إلى مراجعات منتظمة بدل حدود صارمة، وقد تحتاج بعض النساء إلى الاستمرار بعد الستين إذا بقيت الأعراض.
وإن لم يكن الهرمون مناسبًا؟
تشير الكلية إلى فئة أحدث من أدوية غير هرمونية تعمل على حجب إشارات معينة في الدماغ، كما أن بعض مضادات الاكتئاب يخفف الهبّات. وتذكر أيضًا العلاج المعرفي السلوكي والتأمل الذهني والرياضة والتنويم والوخز بالإبر، وترى أنها تنفع غالبًا مع الدواء، لكن الصحيفة لاحظت أن الأدلة على بعضها محدودة. أما المكملات العشبية والإستروجينات النباتية فلا دليل على سلامتها أو فعاليتها، ولا تخضع لاختبارات السلامة والنقاء.
هذه إرشادات مهنية أميركية عامة وليست وصفة لك. إن كانت الهبّات الساخنة أو الأرق تؤثر في حياتك، فسجّلي أعراضك وتاريخك الصحي وناقشي الخيارات مع طبيبتك. ولا تبدئي أي علاج أو تتوقفي عنه من دون استشارة طبية، وأخبريها بأي أعشاب أو مكملات تستخدمينها.
راجعي طبيبتك إذا أثّرت أعراض انقطاع الطمث في نومك أو مزاجك أو حياتك اليومية، وخاصة إن كان لديك تاريخ من الجلطات أو السكتة أو السرطان.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



