فحص نادر لدماغ مريض ألزهايمر يكشف أثر إزالة الأميلويد
في دماغ مريض واحد، بدت المناطق التي أُزيلت منها لويحات الأميلويد شبه خالية من تراكم بروتين تاو.

- دماغ مريض ألزهايمر واحد أظهر فرقًا واضحًا بين مناطق أُزيل منها الأميلويد ومناطق بقي فيها.
- المناطق الخالية من الأميلويد حملت القليل من تاو أو لم تحمل شيئًا منه.
- الدراسة حالة واحدة، وتدعم أهمية العلاج المبكر دون أن تحسم الأمر.
بحسب موقع «ساينس دايلي»، أتاح فحص مفصّل ونادر لدماغ مريض بألزهايمر مقارنة منطقتين متجاورتين في الدماغ نفسه. في الأولى أزال العلاج لويحات الأميلويد، وفي الأخرى بقيت اللويحات.
ماذا وجد الباحثون؟
المناطق التي خلت من الأميلويد حملت القليل من تشابكات بروتين تاو، أو لم تحمل شيئًا منها. أما المناطق المجاورة التي بقي فيها الأميلويد، فظهر فيها قدر أكبر من تاو، مع دلائل على استمرار تلف الخلايا العصبية.
وفق الفريق، من كلية بيرلمان للطب في جامعة بنسلفانيا، قد يوفر إزالة الأميلويد حماية من عمليات ضارة أخرى في المرض، خصوصًا عند البدء مبكرًا. وعُرضت النتائج في المؤتمر الدولي لجمعية ألزهايمر لعام 2026، ونُشرت في مجلة «جاما».
كيف نقرأ النتيجة؟
الأميلويد يتجمع خارج الخلايا العصبية في لويحات لزجة، وتاو يتراكم داخلها في تشابكات غير طبيعية. وكلاهما مرتبط بتلف الخلايا ومشكلات الذاكرة وتغيّر الشخصية وصعوبات التفكير.
لكن الفحص شمل دماغ مريض واحد، ولا يكفي لتعميم النتيجة على كل المرضى. يرى الباحثون فيه دليلًا بشريًا واضحًا نسبيًا، لا إثباتًا نهائيًا.
تعزّز هذه النتيجة فكرة أن التشخيص المبكر لألزهايمر قد يكون مفيدًا. قرار استخدام أي دواء لألزهايمر أو إيقافه يعود إلى الطبيب المختص وحده.
راجع الطبيب إذا لاحظت مشكلات مستمرة في الذاكرة أو التفكير، أو تغيّرًا في الشخصية عندك أو عند أحد أفراد أسرتك.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



