تعاطي القنب قد يرفع خطر الجلطة القلبية حول الجراحة
تحليل لخمس دراسات يربط القنب بزيادة خطر احتشاء القلب أثناء الجراحة وبعدها، ويجد في المقابل خطرًا أقل للجلطات الوريدية.

- ارتبط تعاطي القنب بزيادة 46% في خطر الجلطة القلبية حول الجراحة، بحسب تحليل لخمس دراسات.
- ارتبط أيضًا بخطر أقل بنسبة 22% للجلطات الوريدية، لكن الباحثين لا يعدّونه دليلًا على حماية.
- النتائج ارتباطات عُرضت في مؤتمر طبي، وتحتاج إلى مزيد من البحث.
بحسب موقع «ميديكال إكسبرس»، عرض باحثون نتائج تحليل في مؤتمر سنوي لطب التخدير. ينطلق التحليل من أن القنب صار أكثر انتشارًا ومباحًا في معظم الولايات الأميركية.
ماذا وجد الباحثون؟
راجع الباحثون خمس دراسات تضم بيانات 44,312 مريضًا خضعوا لجراحة. ارتبط تعاطي القنب بزيادة قدرها 46% في خطر احتشاء عضلة القلب (الجلطة القلبية) أثناء الجراحة أو بعدها بوقت قصير، مقارنةً بغير المتعاطين. ولم يجد الباحثون ارتباطًا ملحوظًا بالسكتة الدماغية أو الفشل التنفسي أو إصابة الكلى الحادة أو الوفاة.
نتيجة غير متوقعة
ارتبط القنب أيضًا بانخفاض قدره 22% في خطر الجلطات في الأوردة. لكن الباحثين حذّروا من أن هذا لا يعني أن القنب يحمي من الجلطات. فهو يؤثر في مستقبلات في الجسم قد تغيّر الالتهاب والتخثر بطرق مختلفة، ويلزم مزيد من الدراسات لفهم ذلك.
لماذا قد يتأثر القلب؟
قال الباحثون إن المكوّن النفسي الفعّال الرئيس في القنب قد يرفع معدل نبض القلب وضغط الدم وحاجة القلب إلى الأكسجين. وقد يسبب أيضًا تشنجات في الشرايين المغذية للقلب. وهذه التأثيرات مجتمعة قد تزيد خطر الجلطة القلبية.
وقال المؤلف الرئيس للدراسة، وهو أستاذ التخدير والجراحة في جامعة بافالو بنيويورك، إن إخبار طبيب التخدير بالتعاطي أمر بالغ الأهمية، سواء كان طبيًا أو ترفيهيًا. وأضاف أن الأمر «ليس حكمًا على المريض، بل مسألة سلامة».
إذا كنت تستعمل القنب بأي شكل وتستعد لجراحة، فأخبر طبيب التخدير والجراح بصراحة قبل الإجراء. هذه المعلومة تساعد الفريق على اتخاذ احتياطات إضافية لسلامتك. ولا توقف أي دواء أو تغيّر خطتك العلاجية من تلقاء نفسك، بل ناقش ذلك مع طبيبك.
راجع طبيبك قبل أي جراحة مقررة وأخبره بكل ما تتناوله، وتوجّه للطوارئ فورًا عند ألم أو ضغط في الصدر بعد الجراحة.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



