بروتين مرتبط بالشباب يحمي خلايا الدماغ المناعية في الفئران
دراسة على فئران وجدت أن استعادة هذا البروتين في الدم حسّنت أداء خلايا الدماغ المناعية المتقدمة في العمر.

- الدراسة أُجريت على فئران، والنتائج لم تُختبر على البشر.
- استعادة البروتين حسّنت قدرة الخلايا المناعية على إزالة الفضلات وقلّلت علامات الالتهاب.
- التقدم في العمر هو أكبر عامل خطر معروف للزهايمر.
اكتشف باحثون في كلية إيكان للطب في ماونت سيناي أن بروتيناً مرتبطاً بالشباب يساعد في الحفاظ على سلامة خلايا الدماغ المناعية، وتُسمى الخلايا الدبقية الصغيرة. ونُشرت الدراسة في مجلة «نيتشر كوميونيكيشنز»، بحسب ما نقله موقع ساينس ديلي.
ماذا فعل الباحثون؟
وجدوا أن غياب هذا البروتين جعل الخلايا تكتسب صفات ترتبط بالشيخوخة وبأمراض التنكس العصبي. وحين أعادوه إلى دم فئران مسنّة، صارت الخلايا أفضل في إزالة الفضلات الخلوية، وقلّت فيها علامات الالتهاب وتغيّرات أخرى قد تكون ضارة.
لماذا يهمّ هذا الأمر؟
تذكر المادة أن التقدم في العمر هو أكبر عامل خطر معروف للإصابة بالزهايمر وأمراض الدماغ التنكسية. وهذه الخلايا تعمل كنظام صيانة ودفاع للدماغ، لكن كفاءتها قد تتراجع مع العمر.
النتائج أُجريت على الفئران، ولا تعني وجود علاج للبشر الآن. لكنها تقدم فكرة بحثية قد تفيد في الوصول إلى علاجات مستقبلية لشيخوخة الدماغ والزهايمر.
هذا بحث مبكر ولا يغيّر شيئاً في نصائحك اليومية الآن. ولا يوجد مكمل أو علاج يمكن الاعتماد عليه بناءً على هذه الدراسة. اتبع الإرشادات الصحية المعروفة، وتابع ما تنشره الجهات الصحية الرسمية.
راجع الطبيب إذا لاحظت على نفسك أو على أحد أقاربك تراجعاً مستمراً في الذاكرة أو تغيّراً في التفكير أو السلوك.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



