ببتيد مهمل قد يكون له دور في ألزهايمر
باحث أميركي يرى أن ببتيدًا صغيرًا كان يُعدّ بريئًا قد يسهم في تلف خلايا الدماغ، لكن الفكرة ما زالت في مرحلة مبكرة.

- ببتيد «بي 3» كان يُعدّ غير ضار، وقد يكون له دور في ألزهايمر.
- المصدر تعليق علمي يعتمد على أبحاث مخبرية، والفكرة ما زالت مبكرة.
- لا تغيّر هذه النتيجة العلاج الحالي ولا نصائح الوقاية.
بحسب موقع ساينس ديلي، يلفت باحث في جامعة كاليفورنيا في سانتا كروز الانتباه إلى ببتيد صغير يُعرف باسم «بي 3»، ظل يُعتبر طويلًا غير ضار.
يستند الباحث يفغيني راسكاتوف إلى أبحاث تشير إلى أن هذا الببتيد قد يكوّن تكتلات مجهرية وخيوطًا بروتينية. وتوحي الأدلة بأنه قد يتفاعل مع بروتين «بيتا أميلويد»، المعروف بترسباته في الدماغ، وقد يؤثر في طريقة تراكمه وفي درجة سميته.
والنص المنشور تعليق علمي في مجلة متخصصة، وليس تجربة على مرضى. وقال الباحث نفسه إن هناك حاجة إلى مزيد من البحث، لكنه رأى أن الأمر قد يقلب أبحاث ألزهايمر رأسًا على عقب.
لماذا يصعب علاج ألزهايمر؟
يصيب ألزهايمر نحو 35 مليون شخص حول العالم، وتتجاوز كلفته السنوية 800 مليار دولار، ويُتوقع أن يتضاعف عدد المصابين بحلول عام 2050. وقد أُجريت أكثر من 400 تجربة سريرية، تركز معظمها على «بيتا أميلويد». فشل كثير منها، وحقق بعضها فائدة محدودة، وارتبطت بعض العلاجات بمضاعفات خطيرة مثل نزف الدماغ والسكتات.
هذه فكرة بحثية قد تفتح بابًا لعلاجات مستقبلية، لكنها لا تغيّر شيئًا في رعاية المرضى اليوم. وإن لاحظت ضعفًا متكررًا في الذاكرة لدى نفسك أو أحد أقاربك، فلا تؤجل زيارة الطبيب.
راجع الطبيب إذا ظهر نسيان متكرر يؤثر في الحياة اليومية أو تغيّر في السلوك أو الاتجاه.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



