قطّان طويلا الأطراف يكشفان أول حالة متلازمة مارفان في القطط
دراسة في جامعة كورنيل وثّقت وراثيًا لأول مرة المرض النادر عند قطط منزلية، وقد تفيد التشخيص البيطري.

- وُثّقت أول حالتين مؤكدتين وراثيًا لمتلازمة مارفان في القطط.
- المتلازمة تصيب النسيج الضام عند البشر بنحو واحد من كل 4000 شخص.
- الدراسة على حالتين حيوانيتين فقط، وفائدتها الأولى للطب البيطري.
وفق موقع ساينس ديلي، وثّق باحثون في جامعة كورنيل الأميركية لأول مرة وراثيًا إصابة قطط منزلية بمتلازمة مارفان، وهي حالة تُعرف أساسًا عند البشر. نُشرت النتائج في مجلة علمية.
ماذا لاحظ الأطباء؟
لفت أخوان من القطط الانتباه وهما صغيران بسبب طول أطرافهما غير المعتاد. ومع نمّوهما رصد الأطباء البيطريون تشوهات في بنية العينين وتضخمًا في الشريان الأبهر، وهو الشريان الرئيسي في الجسم.
تصيب المتلازمة النسيج الضام وقد تؤثر في العينين والقلب والأوعية الدموية. وتُقدَّر نسبة المصابين بها بنحو واحد من كل 4000 شخص.
ما السبب؟
أظهر التحليل الوراثي أن لدى كل من القطّين نسختين متغيرتين من جين مرتبط بالنسيج الضام، ورثهما من الأبوين. وعند البشر قد تكفي نسخة متغيرة واحدة لظهور المرض. ويبدو أن التغيّر لديهما لم يعطّل الجين تمامًا، وهذا ما يفسّر بقاءهما حتى مرحلة البلوغ.
تقول الباحثة المشرفة على الدراسة إن النتائج قد تساعد الأطباء البيطريين على التعرف إلى حالات مشابهة وعلى تطوير اختبارات وراثية. وهي دراسة على حالتين فقط في الحيوان، ولا تقدّم علاجًا أو توصية للبشر.
هذا اكتشاف علمي في الحيوان ولا يغيّر شيئًا في رعايتك الصحية اليوم. إن كان في عائلتك تاريخ مع المتلازمة فتحدث إلى طبيبك عن المتابعة المناسبة.
راجع طبيبًا إذا لاحظت طولًا غير معتاد في الأطراف مع مشكلات في النظر أو أعراض في القلب، أو إذا كان في العائلة تاريخ للمتلازمة.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



