خلايا سرطانية أصغر حجمًا قد تكون أشد عدوانية
أبحاث مخبرية تشير إلى أن حجم بعض الخلايا السرطانية قد يساعد في التنبؤ بخطورتها.

- خلايا سرطانية صغيرة جدًا بكروموسومات زائدة بدت أشد عدوانية في المختبر.
- العمل مبني على أبحاث مخبرية وأورام في فئران.
- قد يساعد حجم الخلية مستقبلًا في التنبؤ بمسار المرض، لكنه لم يدخل الممارسة الطبية بعد.
بحسب موقع «ساينس ديلي»، توصل باحثون في جامعة فرجينيا للتقنية الأميركية إلى أن الخلايا السرطانية الصغيرة جدًا، وفيها كروموسومات زائدة، قد تكون أكثر عدوانية من الخلايا الأكبر حجمًا.
وصفت النتائج هذه الخلايا بأنها تنمو أسرع، وتنتشر بسهولة أكبر، وتقاوم العلاجات الشائعة.
كيف تحدث المشكلة؟
الخلايا السليمة في جسم الإنسان تحمل مجموعتين كاملتين من الكروموسومات، واحدة من كل والد. وعند انقسام الخلية قد يقع خطأ فيترك عددًا غير طبيعي منها. وإذا تكررت الأخطاء تراكمت مع الوقت، وهذا أحد طرق نشوء السرطان.
ما حدود هذه النتائج؟
جاء العمل من تجارب مخبرية امتدت سنوات، منها فحص أورام نُمّيت في فئران. نُشرت النتائج في دورية وقائع الأكاديمية الوطنية للعلوم الأميركية، ونُشرت نتائج إضافية هذا العام في مجلة أبحاث السرطان. يرى الباحثون أنها قد تفسر سبب خطورة بعض الأورام، وقد توفر مستقبلًا وسيلة جديدة للتنبؤ بمآل المرض.
هذه نتائج بحثية مبكرة ولا تغيّر طريقة الفحص أو العلاج اليوم. استمر في الفحوص الدورية الموصى بها لعمرك وتاريخك العائلي، واسأل طبيبك عن أي قلق يخصك.
إن كان لديك قلق بشأن السرطان أو تاريخ عائلي له، فتحدث مع طبيبك عن الفحص المناسب لك.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



