هل تبدأ سهولة الحركة في الكبر من نشاط الطفولة؟
دراسة على الطيور تشير إلى أن الحركة في الصغر قد تقلل الجهد اللازم للحركة لاحقًا، لكن النتيجة لم تثبت على البشر.

- الدراسة أُجريت على دجاج غينيا وليس على البشر.
- الطيور المدرَّبة في الصغر لم تبذل طاقة إضافية، وغير المدرَّبة بذلت 23% أكثر.
- تبقى الفرضية عن الإنسان سؤالًا يحتاج إلى أبحاث لاحقة.
بحسب موقع ساينس ديلي، أجرى باحثون في جامعة ولاية بنسلفانيا دراسة على دجاج غينيا، وهي طيور قريبة من الدجاج وتمشي على قدمين مثل الإنسان.
ماذا فعل الباحثون؟
ثبّتوا أوزانًا صغيرة على إحدى ساقي صغار الطيور أثناء نموها، ثم راقبوا كفاءة حركتها بعد أن كبرت.
ماذا وجدوا؟
الطيور التي نشأت وهي تحمل الأوزان استطاعت المشي بالحمل نفسه دون أن تبذل طاقة إضافية. أما الطيور التي نشأت دون أوزان فاحتاجت إلى طاقة أكثر بنسبة 23% عند وضع الحمل نفسه عليها. ونُشرت النتائج في مجلة علمية محكمة.
كيف نقرأ النتيجة؟
هذه دراسة على الطيور وليست على الأطفال، ولذلك لا يمكن القول إن الأمر ينطبق على البشر. يرى الباحثون أنها تثير سؤالًا مهمًا: هل يحتاج من قلّ نشاطهم في الطفولة إلى جهد أكبر للحركة في الكِبر؟ وهذا ما لم تختبره الدراسة بعد.
لا تغيّر هذه الدراسة وحدها شيئًا في نصائح الصحة، لكنها تذكير لطيف بقيمة تشجيع الأطفال على اللعب والحركة. وتزداد أهمية ذلك مع ميل كثير من الأطفال اليوم إلى الجلوس أمام الشاشات.
إذا كان طفلك يتعب بسرعة غير معتادة عند الحركة أو يشكو من ألم أو ضيق نفس أثناء النشاط، فاعرضه على طبيب الأطفال.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



