دماغ الجنين يبدأ الاستعداد لتمييز الوجوه قبل الولادة
دراسة من جامعة ييل ترصد في الثلث الأخير من الحمل شبكة دماغية ترتبط بالانتباه إلى الوجوه.

- شبكة الإدراك الاجتماعي في الدماغ يمكن رصدها منذ الثلث الأخير من الحمل، بحسب دراسة من جامعة ييل.
- هذه الشبكة ترتبط بانتباه الرضيع إلى الوجوه وبتعلقه بمن يرعاه.
- الدراسة بحثية مبكرة وقد تفيد مستقبلًا في فهم اضطرابات النمو العصبي.
بحسب موقع «ميديكال إكسبريس»، وجد باحثون في جامعة ييل أن الشبكة الدماغية التي تعالج الوجوه المتحركة عند البالغين يمكن رصدها منذ الثلث الأخير من الحمل. ونُشرت النتائج في مجلة «إيمجينغ نيوروساينس».
لماذا الوجوه مهمة للمولود؟
ينجذب حديثو الولادة بطبيعتهم إلى الوجوه، وهذا يساعدهم على التعلق بأمهاتهم ومقدمي الرعاية. وتقول الباحثة كاتارجينا تشافارسكا إن الانتباه إلى الوجوه المبتسمة أو المتواصلة بالنظر مهارة بقاء مهمة. وتسمى الشبكة المسؤولة عن ذلك «مسار الإدراك الاجتماعي».
ما الذي سبق هذه الدراسة؟
كان الفريق قد اكتشف العام الماضي أن هذا المسار يمكن رصده عند الولادة. وأظهر أن الرضع ذوي الاتصال الأقوى فيه انتبهوا أكثر إلى الوجوه في عمر 4 أشهر، وهو ما ارتبط بصعوبات اجتماعية أقل في عمر 18 شهرًا.
في الدراسة الجديدة اعتمد الباحثون على قاعدة بيانات مفتوحة تجمع قياسات اتصال الدماغ عند الأجنة وحديثي الولادة. ويأمل الفريق أن تساعد هذه المعرفة مستقبلًا على فهم كيفية نشوء اضطرابات النمو العصبي، ومنها طيف التوحد. وهذه نتائج بحثية مبكرة لا تُستخدم حاليًا لتشخيص أي حالة.
الدراسة لا تتطلب من الحامل أو الأهل أي فحص أو إجراء. يكفي أن تعرف أن ميل المولود إلى الوجوه فطري، وأن التواصل البصري واللطف مع الرضيع جزء طبيعي من الرعاية.
إذا راودك قلق بشأن نمو طفلك أو تواصله مع من حوله، ناقش الأمر مع طبيب الأطفال.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



