طلاء جديد للميتوكوندريا يحافظ على إنتاجها للطاقة
بحث مخبري مبكر قد يفتح بابًا لعلاجات أمراض الميتوكوندريا، لكنه لم يصل إلى المرضى بعد.

- طلاء الميتوكوندريا بمواد متقدمة لم يعطّل إنتاجها للطاقة.
- أمراض الميتوكوندريا تضر خصوصًا الدماغ والعضلات، وعلاجاتها محدودة.
- فاعلية الطريقة في الزرع لم تثبت بعد.
بحسب موقع «ساينس ديلي»، طوّر باحثون إيطاليون طريقة لتغليف الميتوكوندريا بمواد متقدمة دون أن تفقد وظيفتها. والميتوكوندريا هي البنى الصغيرة داخل الخلايا التي تنتج الطاقة. ونُشر البحث في مجلة الجمعية الكيميائية الأميركية.
أجرى البحث معهد كارلو بيستا العصبي والبوليتكنيك في ميلانو عبر مختبرهما المشترك.
لماذا يهم هذا؟
حين تختل الميتوكوندريا قد تساهم في أمراض عدة، كثير منها نادر. وتتأثر بها خصوصًا الأعضاء التي تحتاج طاقة كبيرة مثل الدماغ والعضلات. وخيارات العلاج الفعالة لهذه الأمراض ما زالت محدودة.
ماذا فعل الباحثون؟
استخدموا مواد تسمى الأطر المعدنية العضوية، وطبّقوا كميات ضئيلة منها على سطح الميتوكوندريا. وأظهرت الاختبارات أن الميتوكوندريا المطلية واصلت إنتاج الطاقة.
ما حدود النتائج؟
يأمل الباحثون أن يساعد ذلك يومًا في نقل ميتوكوندريا سليمة إلى خلايا متضررة، لكن فاعلية هذا في الزرع لم تثبت بعد. إنه بحث مخبري مبكر، ولا علاج متاحًا منه اليوم.
هذا الخبر علمي مبكر ولا يغيّر شيئًا في رعاية المرضى حاليًا. وإن كان في عائلتك مرض وراثي أو عصبي عضلي، فاسأل طبيبك المختص عن الخيارات المتاحة اليوم.
راجع الطبيب إذا ظهر ضعف عضلي مستمر أو تأخر في النمو أو أعراض عصبية غير مفسرة.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



