فيروس الإيدز يجد منافذ للإفلات من جسم مضاد وقائي
تحليل جديد يبيّن كيف تغيّر الفيروس لدى مصابين تلقّوا جسماً مضاداً وقائياً في تجربة سابقة، ولماذا يهم مستواه في الدم.

- الجسم المضاد خفّض الإصابات بالسلالات الشديدة الحساسية بنحو 75%، ولم يخفضها بشكل ملحوظ في المجمل.
- ظهرت طفرات هروب لدى 31% من متلقّي الجسم المضاد الذين شملهم التحليل، ولم تظهر لدى متلقّي الدواء الوهمي.
- مستوى الجسم المضاد في الدم عنصر حاسم في فعاليته.
بحسب موقع «ميديكال إكسبريس»، عاد باحثون إلى تجربة وقائية كبيرة لفيروس نقص المناعة البشرية (الإيدز) ليفهموا ما جرى بعد الإصابة لدى بعض المشاركين. وقد نُشرت النتائج الجديدة في مجلة علمية متخصصة.
ما الذي اختبرته التجربة؟
شملت التجربة أكثر من 4600 متطوع في أفريقيا والأميركتين وأوروبا. اختبرت جسماً مضاداً مصنّعاً في المختبر قادراً على صدّ أنواع كثيرة من الفيروس. وعلى خلاف اللقاح، يُعطى هذا الجسم المضاد مباشرة، ولا ينتظر من الجسم أن ينتجه بنفسه.
لم يخفض الجسم المضاد الإصابات بشكل ملحوظ في المجمل. لكنه خفّض الإصابات الناجمة عن السلالات الشديدة الحساسية له بنحو 75%. ويقول الباحثون إن مستواه في الجسم كان يهبط أحياناً، فتتاح الفرصة لسلالات أقل حساسية كي تتسلل.
ماذا كشفت الدراسة الجديدة؟
حلّل الباحثون 11730 تسلسلاً وراثياً للفيروس من 47 مشاركاً أُصيبوا بفيروس كان حساساً للجسم المضاد في البداية. ظهرت طفرات هروب جديدة لدى 8 من 26 مشاركاً تلقّوا الجسم المضاد، أي 31%، ولم تظهر لدى أي من 21 مشاركاً تلقّوا دواءً وهمياً. وكان تغيّر جيني واحد يكفي ليصير الفيروس مقاوماً. ويرى الباحثون أن ذلك يدل على مرونة الفيروس الكبيرة، وأن النتائج قد تفيد في تحسين أجسام مضادة ولقاحات مستقبلية.
هذه نتائج بحثية تساعد العلماء على تطوير وسائل وقاية أفضل، وليست وسيلة متاحة لك اليوم. إن كنت تظن أنك معرّض للخطر، فاسأل طبيبك أو أقرب مركز صحي عن طرق الوقاية المعتمدة والفحص.
راجع الطبيب إذا ساورك قلق من تعرّض محتمل لفيروس نقص المناعة البشرية، أو لمناقشة الفحص ووسائل الوقاية.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



