توصيل الغذاء الطازج للمنزل يرفع استفادة كبار السن
دراسة صغيرة وجدت أن إيصال الخضار والفواكه إلى باب البيت يزيد الاستفادة من برامج الدعم الغذائي أكثر بكثير من القسائم.

- القسائم وحدها يستخدمها من 9% إلى 18% فقط ممن يتلقونها، بحسب الأبحاث المذكورة.
- في دراسة صغيرة من 67 بالغًا، ارتفعت الاستفادة إلى نحو 90% عند التوصيل إلى المنزل.
- النتائج أولية وتخص مدينة واحدة، وتحتاج دراسات أوسع.
تقوم «وصفات الغذاء» على فكرة بسيطة: من يأكل طعامًا طازجًا يكون أصح ممن لا يفعل. لذلك تمنح هذه البرامج الخضار والفواكه وأغذية أخرى مجانًا للأشخاص الذين لا يضمنون قوتهم.
لكن المشكلة، بحسب ما نقله موقع «ميديكال إكسبرس» عن باحثين في جامعة بافالو، أن القسائم وحدها لا تكفي. فالأبحاث تشير إلى أن من 9% إلى 18% فقط ممن يتلقون القسائم يستخدمونها فعلًا.
ماذا فعلت الدراسة؟
شملت الدراسة 67 بالغًا، أغلبهم من الأميركيين من أصل أفريقي ممن تجاوزوا 65 عامًا، وقد ذكروا أنهم عانوا أحيانًا من نقص الغذاء. جرى توزيعهم عشوائيًا على ثلاث مجموعات طوال 12 أسبوعًا. تلقت الأولى صناديق خضار وفواكه أسبوعية إلى بيوتها، وتلقت الثانية حقائب وجبات جاهزة للتحضير تحتوي على المنتجات الطازجة ومكونات ثلاث وجبات، أما الثالثة فحصلت على قسائم تُستبدل في سوق متنقل أو أسواق محلية.
وبحسب الدراسة المنشورة في مجلة محكّمة متخصصة في الصحة العامة، ارتفعت نسبة الاستفادة عند التوصيل المنزلي إلى نحو 90%. وتفسّر الباحثة الرئيسية ذلك بصعوبة المواصلات، وبأن بعض الناس لا يريدون أن يُرَوا وهم يطلبون المساعدة من أماكن توزيع الغذاء.
كيف نقرأ النتيجة؟
الدراسة صغيرة ومحدودة المدة وأُجريت في مدينة واحدة، فلا ينبغي تعميمها. لكنها تشير إلى أن سهولة الوصول إلى الغذاء الصحي لا تقل أهمية عن توفيره.
إن كان في أسرتك مسنّ يجد صعوبة في الذهاب إلى السوق، ففكّر في طرق تسهّل وصول الخضار والفواكه إلى بيته، مثل مساعدة الأقارب أو الجيران أو خدمات التوصيل. والمهم أن يصل الغذاء الطازج فعلًا إلى مائدته.
إذا كان المسنّ يعاني من نقص الشهية أو فقدان الوزن أو أمراض مزمنة تتطلب حمية معينة، فاستشر الطبيب أو أخصائي التغذية قبل تغيير نمط أكله.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.


