مسكّن أفيوني يُفعَّل بالضوء: أمل مخبري بلا آثار خطيرة
باحثون يطوّرون مركّبًا تجريبيًا يعمل في موضع الألم فقط، لكنه لم يُجرَّب على البشر بعد.

- مركّب تجريبي يُفعَّل بالضوء ويعمل موضعيًا.
- النتائج من نماذج ما قبل سريرية، ولم تُجرَّب على البشر.
- الفكرة قد تفيد في تطوير أدوية أخرى أيضًا.
المسكّنات الأفيونية من أقوى أدوية الألم، لكنها من أكثرها خطرًا، ومن آثارها الجانبية الإدمان. هذا ما ذكره موقع ميديكال إكسبرس في عرضه لدراسة جديدة.
وفق الموقع، قاد الدراسة باحثون من كلية وايل كورنيل للطب وجامعة بنسلفانيا. نُشرت النتائج في 15 أكتوبر في مجلة سيل العلمية.
صمّم الفريق مركّبًا تجريبيًا مشتقًا من المورفين. يغيّر هذا المركّب شكله حين يتعرض لضوء بتردد معين، فيتغير ارتباطه بالمستقبِل الرئيسي الذي تستهدفه المسكّنات الأفيونية. ويمكن تشغيله وإيقافه بترددات ضوئية مختلفة.
ما الذي أظهرته التجارب؟
بحسب الباحثين، أمكن تنشيط مفعول المركّب المسكّن في الموضع المطلوب فقط. وحصل ذلك مع تسكين كبير للألم ودون آثار جانبية، في نماذج ألم ما قبل سريرية، منها نماذج ألم السرطان.
هذه المرحلة تسبق التجارب على البشر، ولا يمكن الجزم بعد بأن النتيجة ستتكرر لدى المرضى. يصف الباحثون النتائج بأنها خطوة مهمة، وقد تفتح الباب أمام توجيه أدوية أخرى بدقة أكبر.
هذا بحث مبكر، ولا يتوفر منه دواء اليوم. إن كنت تستخدم مسكّنًا أفيونيًا بوصفة طبية، فلا توقفه ولا تغيّر استخدامه من تلقاء نفسك، وناقش أي قلق مع طبيبك.
راجع طبيبك إذا كان الألم شديدًا أو مستمرًا، أو إذا ظهرت آثار جانبية من دوائك.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



