حوصلات من خلايا جذعية قد تنقل دواء التصلب الجانبي عبر الأنف
بحث مخبري على الفئران يشير إلى طريقة جديدة لإيصال الدواء إلى الدماغ، وما زال في مرحلة مبكرة.

- الحاجز الدموي الدماغي يصعّب إيصال أدوية التصلب الجانبي إلى الدماغ والحبل الشوكي.
- حوصلات من خلايا جذعية عصبية حملت الدواء عبر الأنف وأخّرت ظهور المرض لدى الفئران.
- البحث مبكر ومخبري، ولا يغيّر العلاج الحالي للمرضى.
أفاد موقع «ميديكال إكسبريس» بدراسة من جامعة جورجيا تبحث في مشكلة أساسية في علاج التصلب الجانبي الضموري: ليس العثور على دواء واعد وحده هو التحدي، بل إيصاله إلى المكان الصحيح.
مشكلة الوصول إلى الدماغ
تُعد أدوية مصممة لإيقاف إشارات معينة مسببة للمرض داخل الخلايا نهجًا واعدًا لعلاج هذا المرض. لكنها لا تعبر الحاجز الدموي الدماغي بسهولة، وقد لا تدخل الخلايا، وقد يتخلص منها الجسم قبل أن تعمل. لذلك تُعطى عادة مباشرة في السائل المحيط بالدماغ والحبل الشوكي.
فكرة الحوصلات
تنتج الخلايا الجذعية العصبية بشكل طبيعي حوصلات صغيرة مملوءة بسائل تنقل جزيئات بين الخلايا. استخدم الباحثون حوصلات من خط خلايا جذعية عصبية خاص، وهي نفسها المستخدمة في علاج تجريبي بلغ مرحلة التجارب السريرية. ويرى الباحثون أن لهذه الحوصلات تأثيرات علاجية خاصة بها قد تكمل عمل الدواء.
في خلايا عصبية مزروعة في المختبر، دخل الخلايا قدر أكبر من الدواء المعبأ في الحوصلات مقارنة بإعطائه وحده. وبحسب عنوان الخبر، أخّر إعطاء العلاج عبر الأنف ظهور المرض لدى الفئران.
النتائج حتى الآن في خلايا مخبرية وحيوانات، ولا نعرف بعد هل ستنجح عند البشر. وما زالت التجارب البشرية لهذه الطريقة بعيدة.
هذه نتيجة علمية مبكرة تفتح بابًا للأبحاث، ولا تعني توفر علاج جديد الآن. إن كنت أنت أو قريب لك يعيش مع المرض، فاعتمد على خطة طبيبك المختص ولا تغيّر العلاج بناءً على أخبار الأبحاث.
إذا ظهر ضعف عضلي متزايد أو صعوبة في الكلام أو البلع أو المشي، فراجع طبيب الأعصاب.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



