فحص جيني بنتيجة في اليوم نفسه يكشف عدوى خفية عند أطفال العناية المركزة
أطباء في لندن استخدموا تحليلًا يقرأ المادة الوراثية في العينة كلها، فساعدهم على معرفة سبب العدوى واختيار العلاج الأنسب.

- فحص جيني واحد يكشف البكتيريا والفيروسات والفطريات معًا، ونتيجته في اليوم نفسه.
- في دراسة على 122 طفلًا في العناية المركزة، غيّرت النتائج قرارات العلاج في ربع الحالات.
- القصة المروية حالة واحدة، والتقرير لا يعني أن الفحص متاح في كل مكان.
بحسب هيئة الإذاعة البريطانية، استخدم مستشفى غريت أورموند ستريت للأطفال في لندن فحصًا جديدًا يسمى «التسلسل الجيني الشامل» للكشف عن عدوى خفية ومقاومة للمضادات الحيوية لدى أطفال في العناية المركزة. وتظهر نتيجة الفحص في اليوم نفسه.
كيف يعمل الفحص؟
يقرأ الفحص كل المادة الوراثية الموجودة في العينة، فيستطيع كشف البكتيريا والفيروسات والفطريات من عينة واحدة. الطرق المعتادة تختلف عنه: زراعة الجراثيم في أطباق مخبرية تقنية قديمة، وفحص آخر يكشف الفيروسات وبعض البكتيريا لكن الطبيب يحدد مسبقًا ما يبحث عنه.
ماذا وجد الباحثون؟
أُجريت الدراسة في عامي 2024 و2025 على 122 طفلًا في العناية المركزة، ونُشرت نتائجها في مجلة «لانسيت ميكروب». وبحسب التقرير، كشف الفحص نحو تسعة من كل عشرة أنواع من البكتيريا والفيروسات، وكل أنواع الفطريات في العينات. وفي ربع الحالات أثّرت النتائج في قرارات العلاج.
قصة طفلة
نقل التقرير حالة ويلو، وعمرها 10 سنوات. أصيبت بالتهاب رئوي أدى إلى نوبة تشنج وعدة حالات توقف قلب. بيّن الفحص أنها مصابة ببكتيريا مقاومة للمضاد الذي وُصف لها، وأن الأنسب لها مضاد آخر. تعافت بعد أشهر في المستشفى، وقالت أمها إن الفحص أنقذ حياتها.
هذا الفحص يُستخدم حاليًا في حالات العناية المركزة، وليس بديلًا عن تقييم الطبيب. لا تعطِ طفلك مضادًا حيويًا من تلقاء نفسك، فالمضاد الخاطئ قد يخفي المشكلة ويؤخر العلاج الصحيح. والتزم بما يصفه الطبيب.
اطلب رعاية طبية عاجلة إذا أصيب طفل بالتهاب رئوي أو تشنج أو تدهورت حالته بسرعة.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



