دراسة: أدوية السمنة والسكري قد ترتبط بمشكلات في الأظافر
دراسة متعددة الدول وجدت أن مستخدمي هذه الأدوية أبلغوا عن انفصال الأظافر أكثر من غيرهم.

- أبلغ 39% من مستخدمي هذه الأدوية عن انفصال الظفر، مقابل 9% لدى غيرهم.
- فقدان الوزن وحده لم يفسّر الفروق كلها بحسب الباحثين.
- النتائج ارتباط وليست دليلاً على السبب.
بحسب موقع «ساينس ديلي»، ربطت دراسة عُرضت في المؤتمر الأوروبي للأمراض الجلدية والتناسلية بين أدوية جي إل بي-1 ومشكلات في الأظافر. تُستخدم هذه الأدوية لعلاج السمنة والسكري من النوع الثاني.
ماذا وجدت الدراسة؟
قارن الباحثون بين 575 شخصاً يستخدمون هذه الأدوية و1329 شخصاً مصابين بالسكري من النوع الثاني أو السمنة، لم يستخدموها قط. جاء المشاركون من فرنسا والولايات المتحدة والبرازيل والمكسيك.
أبلغ 39% من المستخدمين عن انفصال الظفر عن الجلد الذي تحته، مقابل 9% في المجموعة الأخرى. وبلغت نسبة تغيّر لون الأظافر 46% مقابل 17%. وأبلغ 66% من المستخدمين عن اضطراب واحد على الأقل في الأظافر، مقابل 53%.
قال الباحثون إن فقدان الوزن وحده لا يفسّر الفروق بالكامل. وذكر الملخص أيضاً أن تساقط الشعر والتهاب فروة الرأس ظهرا بمعدلات أعلى بين المستخدمين.
ما حدود هذه النتائج؟
الدراسة عُرضت في مؤتمر علمي، وتقوم على ما أبلغ به المشاركون. وهي تُظهر ارتباطاً ولا تثبت أن الأدوية هي السبب. تحتاج النتائج إلى مزيد من البحث.
إن كنت تستخدم أحد هذه الأدوية ولاحظت تغيراً في أظافرك أو شعرك، فتحدث مع طبيبك. لا توقف الدواء ولا تغيّر استخدامه من تلقاء نفسك، فله فوائد مهمة في علاج السكري والسمنة.
راجع الطبيب إذا ظهر انفصال في الظفر أو تغيّر في لونه أو تساقط في الشعر أو التهاب في فروة الرأس أثناء استخدام هذه الأدوية.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



