كيف يُضعف أقوى جين لخطر ألزهايمر عزل الخلايا العصبية؟
دراسة مخبرية تكشف مساراً خلوياً يفسّر جزءاً من تأثير المتغير الجيني الأشهر في ألزهايمر المتأخر على الدمارة العصبية.

- دراسة مخبرية على خلايا بشرية وفئران، وليست على مرضى.
- المتغير الجيني يعطّل مسار «وينت» فيتراكم الدهن ويضعف عزل الأعصاب.
- استعادة المسار أعادت تكوين الغلاف العازل في التجارب.
بحسب موقع ميديكال إكسبريس، يُعدّ متغير جيني يُعرف باسم «أبو إي 4» أكبر عامل وراثي معروف لخطر ألزهايمر المتأخر. وتشير دراسة جديدة إلى أن أحد أسباب ضرره تعطيل عزل الخلايا العصبية.
ما الذي وجده الباحثون؟
الخلايا العصبية تُغلَّف بغشاء دهني اسمه «المايلين»، ويساعد هذا الغلاف على نقل الإشارات الكهربائية بكفاءة. وتصنع هذا الغلاف خلايا تُسمّى الخلايا الدبقية قليلة التغصن.
وجد فريق من معهد بيكاور للتعلم والذاكرة في معهد ماساتشوستس للتقنية أن هذا المتغير الجيني يُضعف مساراً إشارياً يُسمّى «وينت» في تلك الخلايا. وعند ضعف المسار تتكدس قطرات دهنية داخل الخلايا بدل استخدام الدهون في تغليف الألياف العصبية.
وعندما أعاد الباحثون تنشيط هذا المسار، عاد تكوين الغلاف العازل إلى الارتفاع. حدث ذلك في خلايا بشرية مزروعة في المختبر، وفي فئران تحاكي ألزهايمر.
كم هذه النتيجة مبكرة؟
النتائج مخبرية، ولم تُجرَّب على مرضى. وترى الباحثة المشرفة على الدراسة أن هذا النهج قد يفتح الباب مستقبلاً أمام أهداف جديدة لتطوير الأدوية، لكن ذلك لا يزال احتمالاً وليس علاجاً متاحاً.
هذه النتائج تساعد العلماء على فهم المرض، ولا تغيّر ما ينبغي أن تفعله اليوم. لا تبدأ أو توقف أي دواء أو مكمل بسبب خبر كهذا. وإن كنت قلقاً من ألزهايمر لأن في عائلتك مصابين، فاسأل طبيبك عن المتابعة المناسبة لحالتك.
راجع الطبيب إذا لاحظت تراجعاً مستمراً في الذاكرة أو صعوبة في أداء مهامك اليومية المعتادة.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



