مفارقة جديدة في شيخوخة الخلايا وحركة خفيفة قد تساعد
دراسة صغيرة تشكك في فكرة أن «تنظيف» الخلايا يتراجع دائمًا مع العمر.

- نشاط «تنظيف» الخلايا لا يتراجع دائمًا مع العمر، بل يختلف بحسب نوع الخلية والجنس.
- الدراسة صغيرة وشملت متطوعين أصحاء بين 23 و72 عامًا.
- الحركة الخفيفة قد تعيد أنماطًا أكثر شبابًا، وهذا يحتاج إلى مزيد من البحث.
بحسب موقع «ساينس ديلي»، توصل باحثون في معهد أبحاث أميركي إلى أن نظام إعادة التدوير في الخلايا يتصرف في الشيخوخة بشكل مختلف عمّا كان يُظن.
يُعرف هذا النظام باسم «الالتهام الذاتي». تجمع الخلية عبره البروتينات التالفة والنفايات، وتفككها إلى مكونات بسيطة يمكن إعادة استخدامها. وقد اعتُبر تراجعه علامة على الشيخوخة، وارتبطت مشكلاته بأمراض عدة منها السرطان وأمراض القلب والسكري والاضطرابات العصبية التنكسية.
ماذا وجدت الدراسة؟
جمع الفريق عينات دم وجلد من متطوعين أعمارهم بين 23 و72 عامًا، ولم يذكر أي منهم إصابته بمرض مزمن. وحُوّلت بعض خلايا الجلد إلى خلايا عصبية لفحص ثلاثة أنواع من الخلايا.
أظهرت النتائج أن نشاط هذا النظام قد يزيد أو ينقص أو يبقى ثابتًا، بحسب نوع الخلية وجنس الشخص. وفي بعض الحالات ارتبط النشاط الأعلى بصحة بدنية أسوأ. ونُشرت النتائج في 27 سبتمبر 2026 في دورية علمية متخصصة. وقالت الباحثة المسؤولة إن الأدلة على تراجعه مع العمر لدى البشر «ضعيفة جدًا».
والرياضة؟
تشير الدراسة إلى أن الرياضة، حتى الخفيفة، قد تساعد على استعادة أنماط أكثر شبابًا لهذا النظام لدى كبار السن. لكن الدراسة صغيرة، ولا تثبت وحدها فائدة صحية مؤكدة.
لا تغيّر هذه الدراسة وحدها أي توصية طبية، لكنها تذكّرنا بأن الحركة المنتظمة مفيدة لكل الأعمار. ابدأ بنشاط خفيف يناسب حالتك، واجعله عادة يومية.
استشر طبيبك قبل البدء بنشاط بدني جديد إذا كنت تعاني مرضًا مزمنًا أو أعراضًا مثل ألم الصدر أو ضيق النفس.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



