النساء والكحول: فجوة في علاج يناسب احتياجاتهن
دراسة أميركية تجد أن أكثر من 40% من مراكز علاج الإدمان لا تقدّم علاجاً مخصصاً للنساء.

- بين النساء الأميركيات في عمر 18 إلى 25 سنة، تجاوز الإفراط في الشرب نسبته بين الرجال عام 2024 للمرة الأولى.
- أكثر من 40% من مراكز علاج الإدمان لا تقدّم علاجاً مخصصاً للنساء.
- خدمات مثل رعاية الأطفال غابت في كثير من الولايات التي ترتفع فيها نسب الاضطراب.
بحسب موقع «ميديكال إكسبريس»، تقلّصت خلال العقود الماضية الفجوة بين الرجال والنساء في الولايات المتحدة في الإفراط في شرب الكحول واضطراب تعاطيه والوفيات المرتبطة به.
وفي عام 2024، تجاوزت نسبة الإفراط في الشرب بين النساء في عمر 18 إلى 25 سنة نسبتها بين الرجال في الفئة العمرية نفسها، وكان ذلك للمرة الأولى.
ما الذي وجدته الدراسة؟
أجرى باحثون في كلية الصحة العامة بجامعة بوسطن دراسة نُشرت في مجلة متخصصة في تعاطي المواد والإدمان. قدّرت الدراسة أن انتشار اضطراب تعاطي الكحول بين النساء يتراوح بين نحو 6% ونحو 13% بحسب الولاية، والمتوسط الوطني 8%.
ووجد الباحثون أن أكثر من 40% من مراكز علاج الإدمان لا تقدّم علاجاً مخصصاً للنساء. وكانت الخدمات الموجهة للنساء، وأبرزها رعاية الأطفال، غائبة في كثير من الولايات التي ترتفع فيها نسبة الاضطراب بين النساء عن المتوسط.
وتقول الدكتورة مورين ستيوارت، المشرفة الرئيسية على الدراسة، إن النساء يشربن أكثر ويواجهن عواقب صحية كبيرة، بينما تبقى نسب العلاج منخفضة جداً. وتضيف أن العلاج الأوفق لتجارب النساء قد يسهّل وصولهن إليه. كما تشير إلى أبحاث ترى أن البرامج المصممة لاحتياجات النساء حققت نجاحاً أكبر في خفض تعاطي المواد وأعراض الصحة النفسية.
والبيانات هنا أميركية، ولا تصف الوضع في الدول العربية.
الكحول يضر بالصحة، وطلب المساعدة خطوة شجاعة وليست عيباً. وأي علاج ينجح أكثر حين يراعي ظروف المرأة، ومنها مسؤولياتها تجاه أطفالها. وإن كنتِ أنتِ أو من تحبين تعانين من صعوبة في التوقف عن الشرب، فتحدثي بصراحة إلى طبيب أو مختص في علاج الإدمان.
راجعي الطبيب أو مختصاً في علاج الإدمان إذا شعرتِ بأنك لا تستطيعين التحكم في الشرب أو بدأ يؤثر في صحتك وحياتك.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



