كينيا تعلن ثاني إصابة بالإيبولا بين المخالطين
أكدت وزارة الصحة الكينية إصابة قريب للمريض الأول، وكان في الحجر الصحي عند ظهور الأعراض عليه.

- كينيا سجلت ثاني إصابة بالإيبولا، وهو قريب للمريض الأول وكان في الحجر.
- الوزارة تقول إن الحالتين مرتبطتان وإنه لا دليل على انتشار في المجتمع.
- نحو 108 من أصل 128 مخالطاً وُضعوا في الحجر، والفحص مشدد في المطارات والمعابر.
أعلنت وزارة الصحة في كينيا، الأربعاء، تسجيل ثاني إصابة بالإيبولا في البلاد. المصاب رجل عمره 39 عاماً، وهو قريب مباشر للمريض الأول. ظهرت عليه الأعراض يوم الثلاثاء، وثبتت إصابته وهو في الحجر الصحي، بحسب ما نقله موقع «ميديكال إكسبرس» عن الوزارة.
كيف بدأت القصة
المريض الأول كيني عمره 40 عاماً كان يعيش في الكونغو. مرض هناك وعولج في منشأتين صحيتين، ومرّ بثلاث مقاطعات متأثرة بالإيبولا قبل مغادرة البلاد. وصل إلى أوغندا المجاورة في الأول من أكتوبر، ثم سافر جواً إلى كينيا. استقبله أحد أقاربه في المطار ونقله بالسيارة إلى مستشفى. ثبتت إصابته بالإيبولا في الخامس من أكتوبر، وتوفي في اليوم نفسه.
المخالطون والحجر
حددت السلطات الصحية نحو 128 مخالطاً للحالة الأولى، ووضعت 108 منهم في الحجر الصحي. خمسة من المخالطين خارج كينيا، وقد أُبلغت السلطات في تلك الدول. وقالت الوزارة إن الحالتين مرتبطتان، وإنه «لا دليل على انتشار في المجتمع». وأضافت أن الاكتشاف المبكر «يحسّن فرص» تعافي المصاب الثاني.
شددت كينيا الفحص عند المعابر الحدودية والمطارات منذ رصد الحالة الأولى. ودعت الناس إلى الحذر والإبلاغ عن أي حالة يُشتبه فيها عبر خط ساخن للطوارئ.
الخبر لا يعني خطراً مباشراً على القراء في المنطقة العربية، فالمعلومات المتاحة تشير إلى سلسلة عدوى محدودة تتابعها السلطات. إذا كنت تخطط للسفر إلى مناطق متأثرة، فتابع تعليمات وزارة الصحة في بلدك وإرشادات السفر الرسمية. وإن عدت من سفر إلى منطقة فيها إيبولا وظهرت عليك أعراض مرضية، فاتصل بالجهات الصحية وأخبرها بتفاصيل رحلتك قبل أن تخالط الآخرين.
إذا ظهرت عليك أعراض مرضية بعد عودتك من منطقة فيها إيبولا أو بعد مخالطة مصاب، فاتصل بالجهة الصحية المختصة فوراً.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



