موافقة أميركية على علاج لنوع من سرطان المثانة
وسّعت إدارة الغذاء والدواء الأميركية استخدام علاج مناعي ليشمل مرضى لم يستجيبوا للعلاج المعتاد.

- وسّعت إدارة الغذاء والدواء الأميركية الموافقة على علاج مناعي لسرطان مثانة حليمي عالي الدرجة لم يستجب للعلاج المعتاد.
- القرار اعتمد على نتائج مرضى النوع الآخر وعلى التشابه العلمي بين النوعين.
- في تجربة النوع الآخر، حقق 62 بالمئة من 77 بالغاً استجابة كاملة.
وفق إدارة الغذاء والدواء الأميركية، وُسّعت الموافقة على علاج «أنكتيفا» ليشمل البالغين المصابين بسرطان مثانة عالي الدرجة من النوع الحليمي فقط. ويُعطى العلاج مع «بي سي جي»، ويخص من لم يستجب لهذا الأخير ولم ينتشر ورمه إلى عضلة المثانة. وتقول الإدارة إنه أول علاج معتمد لهذه الحالة تحديداً.
ما نوع السرطان المقصود؟
هو سرطان مثانة لم ينمُ داخل الطبقة العضلية. ويشمل بقعاً مسطحة على بطانة المثانة تسمى «السرطان في الموضع»، وأورماً حليمية تنمو كبروزات صغيرة تشبه الأصابع. والسرطانات عالية الدرجة أكثر عرضة للنمو والانتشار من منخفضة الدرجة.
على أي أساس جاءت الموافقة؟
يبدأ علاج هذا النوع عالي الخطورة غالباً بـ«بي سي جي»، وهو ينشّط المناعة داخل المثانة. وأحياناً يستمر السرطان أو يعود. ويمنح العلاج المضاف الجهاز المناعي وسيلة أخرى للمواجهة.
استندت الإدارة إلى نتائج سابقة في «السرطان في الموضع»، وإلى تشابه علمي بين النوعين. وشملت تلك التجربة 77 بالغاً، وحقق 62 بالمئة منهم استجابة كاملة، أي لم يُكشف لديهم سرطان عالي الدرجة في المتابعة. وبقيت هذه الاستجابة 12 شهراً على الأقل لدى 58 بالمئة منهم، و24 شهراً على الأقل لدى 40 بالمئة. وهذه أرقام نوع المرض الأول، وليست نتائج النوع الحليمي الذي شملته الموافقة الجديدة.
الموافقة أميركية، والنص لا يذكر توفر العلاج في الدول العربية. قرار العلاج يخص الطبيب المعالج وحده، فلا تبدأ علاجاً أو توقفه من دون استشارته. إن كنت مصاباً بهذا النوع، فيمكنك سؤال طبيب الأورام عن الخيارات المتاحة لحالتك.
ناقش مع طبيب الأورام أو المسالك البولية ما يناسب حالتك، خاصة إذا عاد المرض بعد العلاج المعتاد.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.


